الثلاثاء 25-06-2019 00:23:37 ص
رسائل قوة وسلام
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: أسبوع و 6 أيام
الثلاثاء 11 يونيو-حزيران 2019 11:54 م

الزيارات الميدانية لمعايدة أبطال الجيش واللجان الشعبية المرابطين في الثغور وفي كل جبهات الدفاع عن سيادة ووحدة واستقلال اليمن وكرامة وعزة أبنائه من قيادة الوطن السياسية والعسكرية بمناسبة عيد الفطر المبارك للعام الخامس على التوالي جعل من شعار «أعيادنا جبهاتنا» تأكيداً أن لا عيد لليمنيين إلا عيد الانتصار الكامل والشامل على هذا العدوان الإجرامي الباغي على شعبنا اليمني العظيم..
وفي هذا السياق تأتي زيارة الأخ اللواء الركن محمد ناصر العاطفي وزير الدفاع للجبهات التي فيها المواجهة مع قوى العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي البريطاني الصهيوني ومرتزقتهم على أشدها لتحمل معاني ومضامين ودلالات وأبعاد تجسد الإرادة والعزيمة والإصرار على النصر الذي يرتقي إلى مستوى شجاعة وصبر وصمود وتضحيات شعبنا الحضاري العريق, وفي طليعته أبناؤه الأبطال الميامين في الجيش والأمن واللجان الشعبية الذين يسطرون ملاحم أسطورية قل نظيرها في كل الحروب التي عرفها العالم وفي مواجهة تحالف حرب عدوانية وحشية وقذرة لم يعرف التاريخ مثيلاً لها..
ومن المهم لزيارة المعايدة التأكيد على الرسائل التي حملتها للأعداء والأصدقاء وقبلهم لكافة أبناء اليمن والتي هي رسائل إيمان واطمئنان وثقة بقوة الحق وعدالة القضية التي يدافع عنها الشعب اليمني ويقدم أغلى وأعظم التضحيات دفاعاً عن وجوده وحاضر ومستقبل أجياله..
لتكون زيارة الأخ وزير الدفاع وإطلالته مع المقاتلين الأبطال الميامين على المدينة اليمنية التاريخية نجران وحديثه من إحدى الجبال المشرفة عليها هي الرسالة الأقوى المبشرة باقتراب وعد الله بهزيمة تحالف قوى البغي والطغيان وخلاص شعبنا من إجرامها ووحشيتها وخلاص أمتنا والعالم من كل شرور فسادها, وهي بهذه الدلالة والمعنى رسالة نصر وسلام لشعبنا ولشعوبنا العربية والإسلامية التي عاشت ومازالت تعيش ويلات الخراب والدمار الناجم عن الفتن والمؤامرات وما صنعته من صراعات وحروب طائفية ومناطقية ومذهبية وعرقية لتقسيمها وتفتيتها إلى كيانات تحقق الهيمنة الأمريكية والسيطرة الصهيونية المتمثلة بكيان العدو الإسرائيلي وبتمويل من أدواتها أعراب الصحراء مستخدمةً ثروة هذه الأمة التي استولت عليها في غفلة من الزمن ودماء أبنائها لتحقيق غاية أعدائها وهذا لن يكون, ومع اقتراب محطة النصر اليماني العظيم تتجلى نهايات كل هذه الفتن والمؤامرات والخلاص من كل قوى الاستعمار وأدواته وأوهام أحلامهم التي توشك أن تتحول إلى هباءً منثور..
وهنا نشير لتأكيد هذه الحقيقة المجسدة فيما نشره إعلام العدوان عن زيارة ابن سلمان لنجران والتي إن ثبت صحتها فهي ردة فعل تبين تقليد المهزوم للمنتصر وتعد في قراءتها تأكيداً لصحة ما قلناه فسقوط مدينة نجران بأيدي أبطال الجيش واللجان الشعبية والمدن الأخرى في هذه الجبهة لا يحول دونها إلا القرار السياسي من القيادة العليا لليمن وهو قرار سيأتي في الوقت المناسب إذا ما أصر المعتدون على استمرار حربهم الإجرامية القذرة والشاملة على وطننا وشعبنا اليمني العظيم..
وفي هذا المنحى ينبغي فهم الضربات التي شهدها مؤخراً العمق السعودي ومطاراته في جبهات نجران وجيزان وعسير وآخرها القاعدة الجوية في خميس مشيط..
ختاماً نقول أوقفوا عدوانكم وارفعوا حصاركم ما دامت أيادينا ممدودة للسلام المشرف الذي يعيد الحق إلى نصابه ويحفظ لليمن سيادته ووحدته واستقلاله وكرامة شعبه الصابر الصامد الأبي.