السبت 24-08-2019 19:41:44 م
المتحدث الرسمي للقوات المسلحة.. جبهة قتالية بذاتها
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: شهر و 22 يوماً
الثلاثاء 02 يوليو-تموز 2019 09:32 م

ليس إطراء أو مديح أو القاء كلام على هامش الفعل وكفى, وإنما هو قول عن حقيقة جهد يبذل, وعمل مهم ينجز.. ونشاط ينفذ بأقل الامكانيات وبنكران ذات المهم أن تنجز الأعمال وتنفذ المهام هذا هو حال هيئة المتحدث الرسمي للقوات المسلحة التي يتولى قيادتها ضابط شاب مخلص لعمله.. ورجل في منتهى الاخلاق والحكمة.. استطاع ان يؤدي واجبه العسكري بمقدرة عالية وأجاد إدارة عمله كمتحدث رسمي للقوات المسلحة..
ولا نبالغ إن قلنا أن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة هو جبهة قتالية بحد ذاتها شغل العدوان, واربك اعلام العدوان الذي ظل يتخبط ولا يعلم كيف يجاري أداء هذا الرجل المؤمن الصادق المخلص وأصبح خطاب المتحدث الرسمي للقوات المسلحة يتقدم اساليب العدوان بخطوات وخاصة عندما عزز خطابه ومؤتمراته الصحفية أو تصريحاته الصحفية بوسائل إيضاحية تكشف حقائق ما يقوله وحقائق ما تنفذه القوة الصاروخية أو الطيران المسير.. وكانت اشارته الذكية بتحديد خارطة الأهداف الثلاثمائة التي جعلت المراقبين العسكريين والمحليين يقتبسون منها اشارات ايجابية في كتاباتهم وتصريحاتهم الصحفية .. الشيء الأهم والأبرز أن قيادات العدوان أصبحت تأخذ تصريحات المتحدث الرسمي العميد يحيى سريع في حساباتها.. ويتأكد لها أن أسلوباً جديداً وعملاً مدروساً أصبح يربط بين القيادة السياسية والعسكرية العليا مع هيئة المتحدث الرسمي للقوات المسلحة, مما يؤكد ارتباط الفعل بالقول وهذه ميزة تحسب للقيادة السياسية والعسكرية كما تحسب لهذا القائد الشاب الذي أضاف لعمل المتحدث الرسمي صدقية أعلى ومستوى متقدماً من الخطاب العسكري المسؤول الذي يتحدث بواقعية عالية وبمستوى احترافي مهم.
وقد اعتبر كثر من المراقبين العسكريين ان مرحلة جديدة من عمل المتحدث الرسمي للقوات المسلحة قد بدأت تؤسس في واقع هذه المعركة والمواجهة التاريخية مع العدوان وماكنته الاعلامية الموجهة والمتحالفة معه, بل والماكنة الاعلامية التي توظف قدراتها المهولة لتوجه سهام نيرانها وحربها النفسية وحربها الناعمة ضد قواتنا المسلحة وضد الرجال الصامدين من أبطال اللجان الشعبية والمتطوعين من أبناء القبائل اليمنية..
والمثير للفخر والاعتزاز أن نجد رجالاً صامدين صادقين يتصدون لهذه الهجمات المتوالية ببسالة وصبر استراتيجي, وبطولات نادرة في ميادين القتال وجبهات المواجهة..
يضاف إليهم رجال جادون وصادقون ومؤمنون بما يقومون به من تصد للحرب الاعلامية ومن كشف لأكاذيب العدوان واعلامه ومتحدثه الرسمي.. الذي جندت له امكانيات مهولة, ووظفت في خدمته مؤسسات بكاملها وخبرات واستشارات متعددة.. وهيئات لدول عظمة مثل بريطانيا وأمريكا وخبرات صهيونية..في حين متحدثنا الرسمي بامكانيات متواضعة, وقدرات محدودة استطاع ان يحقق انجازات ملموسة لم ينكرها العدوان ذاته.. نشد على يد هذا الضابط والقائد الشاب وندعو الله ان يوفقه ونقول له: شكراً على كل جهودك..
ونطالبك بالمزيد والمزيد فأنت جبهة قتالية قائمة بذاتها..