القضــــــــاء..!
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
 هذا الكلام موجه للجميع.. سلطة ومعارضة.. نقابات وجمعيات.. مؤسسات عامة وخاصة.. موظفين وعاطلين عن العمل.. سياسيين.. حقوقيين.. رجال فكر .. فرق الإنشاد وفرق الرقص الشعبي..
اتفقوا أو حتى اختلفوا.. فقط قولوا بصوت واحد مسموع.. إلا القضاء.. لأن «إلا القضاء توازي «إلا اليمن» ليحرص الجميع على أن يكون القضاء حراً..
عادلاً.. غير قابل للوصاية أو الابتزاز من فوق أو من تحت ،من حاكم أو محكوم.. بالقضاء العادل.. القوي.. النزيه يستند الجميع إلى حصن لا تهزه الرياح وسفينة لا تهددها الأمواج.
والقضاء ليس إلا القاضي الذي يحرص على أن يكون فوق مستوى الشبهات على أن يكون فوق مستوى الشبهات..
ولا يوازي أهمية إعطاء القاضي ومساعديه من الحقوق ما يجعلهم في غنى عن الإغراءات أو الضعف باتجاه المادة إلا وجود الردع القوي والفوري لمن يخل بأمانة دور القاضي ووظيفة من يجب أن يحكم بين الناس بالعدل..
وجميل أن يؤكد رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس المحكمة العليا المعايير الموضوعية في الترقيات والتسويات لأن وجود قاض غير قادر على أخذ حقه يجرح في إمكانية حماسته لرد المظالم..
في سلك القضاء تبرز الحاجة أكثر لئلا يكون باب النجار مخلوعاً..من غير المقبول أن يشكو قاضٍ أنه لم يحصل على حقه أو أن يكون ضحية مجاملة أو تمييز أو محسوبية وإلا طلبنا العطاء «العدلي» من باحث عن العدل وانتظرنا إنصاف الشاكي من الباكي..
وغداً وقفة أخرى عن ذات الموضوع.

في الأربعاء 16 يناير-كانون الثاني 2008 08:43:27 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=1522