إهدار وعبث بالصحة
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
العالم من حولنا يهتم بصحته .. يسن التشريعات التي تخفف من خطورة هذه الأوبئة التي يدفعها البشر تسديداً لفاتورة التغير في كل شيء .. ولقد تعددت أنماط السلوك السلبي ولكن كان هناك دائماً ما يمنع الخلط بين الحرية الشخصية وبين الحيلولة دون أن تلحق الأذى بحقوق الآخرين خذوا مثلاً :
التدخين .. عادة سيئة ثبت خطورتها على صحة الناس .. ولهذا يتم عزل المدخنين حتى وهم يتكاثرون حد استهلاك 15 مليار سيجارة في العام الواحد حسب إحصائية تقديرية.
أهمية منع التدخين في الأماكن العامة للمجتمعات التي تقدر الصحة من كون 80 %من الناس في أنحاء العالم غير مدخنين ومن حقهم ألا ّيكونوا مدخنين رغماً عن أنوفهم .
عندنا وفي وسائل المواصلات العامة لا تستطيع أن تلفت نظر مدخن إلى خطأ ما يفعله .. لكنه يركب العناد ويفهمك ويفهم حريته بصورة غريبة غير مقدر لسوء ما يفعله على الطفل الرضيع والشيخ المسن والمرأة الحامل من الذين يستنشقون القطران والنيكوتين.
والذين لفتوا أنظار آخرين إلى خطأ التدخين في الحافلات والباصات الصغيرة لقوا من الرد ما يعبر عن جهل وعن غياب كامل سواء للقانون أو غياب التوعية.
مشكلتنا أننا لا نتعامل إلا مع ما هو مباشر وسريع في خطورته ولا نلقي بالاً لما له تأثير سلبي على المدى البعيد ويمتد هذا من التدخين السلبي إلى سموم القات إلى مظاهر سلوك تفسر لنا كيف أن الطائرات المغادرة والعائدة في معظمها من المرضى.
إن في سموم القات والتدخين ما يفرض أن تكون هناك جهود تحول دون هذا العبث الكبير بصحة الفرد والمجتمع.
  

في الثلاثاء 05 فبراير-شباط 2008 11:43:11 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=1587