الظلاميون لن يفلحوا أبداً..!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
 برهن أبناء القوات المسلحة والأمن الشرفاء أنهم بالفعل صناع التاريخ والمجد في الوطن وهم يستحقون التحية والتقدير والثناء من كل أبناء الشعب إزاء كل ما يقدمونه من تضحيات وواجب وطني وسيلتفون وراءهم ومن حولهم في مواجهة عناصر الإرهاب والفتنة والتمرد وكل الخارجين على النظام والقانون. منتصرين للثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية والتنمية والأمن والاستقرار والسكينة العامة في المجتمع..
وكما انتصر الشعب وقواته المسلحة والأمن للثورة والجمهورية في ملحمة السبعين يوماً فإنهم سوف ينتصرون في مواجهة قوى التخلف والإرهاب وسينتصرون للتنمية والبناء والأمن والاستقرار وللتعددية السياسية والحرية والديمقراطية، التي ظلت رديف الوحدة المباركة منذ إعادة تحقيقها في الـ22 من مايو 1990م.
لقد استغلت القوى الإمامية الظلامية العنصرية المتخلفة مناخات الحرية والتعددية لتطل برأسها وتنفث سموم أحقادها ضد الوطن وثورته ونظامه الجمهوري، ومن ذات الأماكن والمواقع التي كانت مسرحاً لعملياتها المعادية للثورة ونظامها الجمهوري منذ قيام الثورة في عام 1962م وحتى 1970 وكأن التاريخ يعيد نفسه، حيث ظلت تراود هذه العناصر المتخلفة أحلام إعادة حكم الكهنوت الإمامي العنصري المستبد غير مدركة أن الشعب وقواته المسلحة والأمن الذي قبر تلك الأحلام البائسة عندما انتصر لإرادته في الثورة والجمهورية والحرية وسجل أنصع صفحات البطولة والفداء في مواجهة قوى الظلام والتخلف متوجاً ذلك بانتصاره العظيم في ملحمة السبعين يوماً هم اليوم أكثر وعياً واقتدارا وإمكانيات لمواجهة كافة المخططات والدسائس في الداخل والخارج المستهدفة لأمن الوطن واستقراره وسكينته العامة.
وما من شك أن أي تقاعس أو تخاذل أو تشف من قبل أي قوى سياسية أو شخصيات اجتماعية في الوطن إزاء ما تقوم به تلك العناصر الإرهابية المتمردة والخارجة على النظام والقانون في بعض مديريات محافظة صعدة إنما يعكس رؤى قاصرة ويستند إلى حسابات ورهانات خاسرة إذْ ينبغي للجميع التمييز بين التباين المشروع في الرؤى إزاء بعض القضايا وبين ما تقتضيه المسئولية في الوقوف إلى جانب الوطن والدفاع عن كل ما يمس أمنه واستقراره ويضر بمصالحه وسلمه الاجتماعي.
وأيا كان التباين فهناك ثوابت وطنية وقواسم مشتركة يلتقي عندها الجميع ولا يجوز بأي حال من الأحوال الاختلاف عليها أو تجاوزها ما، أي أن مصالح الوطن يجب أن تكون فوق كل المصالح الذاتية أو الحزبية وأي تخاذل في المواقف لن يصيب سوى المتخاذلين والمترددين والجبناء بالمزيد من الخسران والندم حيث لا ينفع الندم.
وإذا كان كل عود ينفح بما فيه فإن على كل طرف من هؤلاء أن يحدد أي نوع من الروائح الطيبة أو الكريهة يريد أن ينفث في ما حوله وسيبقى المعيار في كل ذلك هو الوطن والانحياز له.
أما الذين يراهنون على تحقيق مآربهم من خلال التمرد وإقلاق أمن الوطن والمواطنين واستهداف الآمنين في قراهم ومزارعهم فإنهم لن يجنوا من وراء أفعالهم الإجرامية والإرهابية سوى الخزي والعار وستطالهم يد العقاب والمساءلة أينما كانوا وستقبر أحلامهم القديمة الجديدة كما قبرت كل محاولاتهم البائسة في الماضي وسينتصر الشعب وقواته المسلحة والأمن للوطن وللحرية والديمقراطية وللثورة والجمهورية وللتنمية والتقدم والازدهار وستخسأ كل عناصر الظلام والعنصرية والتخلف والإرهاب وينتهي بها المطاف في الجحيم.

في الأربعاء 28 مايو 2008 08:35:14 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=1947