ربان السفينة
صحفي/عبدالرحمن البريهي
صحفي/عبدالرحمن البريهي

  سفينة اسمها اليمن يقودها قائد مرة عليه كثير من الشدائد التي واجهته في مسيرته اكتسب خلالها أنواع من التجارب حلوها ومرها استطاع ذاك الربان بكل جداره واقتدار السير متغلبا عليها وإخراجه من عبابات البحر وأمواجه إلى بر الأمان.
 كان له السبق في توليه القيادة لهذه السفينة عندما تراجع الآخرين عن هذه المهمة التي كانت خلال ذلك الفترة تعتبر ساحة للموت وذهاب إلى غير رجعه حيث كان مدركا حجم تلك المخاطرة ومع ذلك لم يتراجع للورى.
أستطاع وبإمكانياته المحدودة إلى تطوير وتحسين آدائها ونهضتها وأصبحت في تطور مضطرد من يوم لآخر..أعطاه الله الحكمة وجعل من سفينته نموذجا يشار إليها من بين السفن الأخرى
وضع لها انظمه ودستور بتوائم مع الواقع مستمد من الشريعة الاسلاميه السمحاء, وإشراك كل فئات الشعب على حد سواء في صنع القرار وصار الأمر شورى بين كل فئات المجتمع في محيط تلك السفينة وأصبح الكل شركاء في قيادة السفينة والمحافظة عليها من أضرار قد تحدث في عرقلة سير السفينة ومنع أي أضرار أخرى تستهدفها وفي ظل هذا التوجه الذي سلكه ذلك الربان برز من هناك فئات تحاول أن تقلل من قيمة هذا الربان وأهميته مغترتاً ومنتشيتاً بنفسها بأنها ستكون الأفضل وسيكون خلاص كل مضاهر الفساد وغيره على يدها وهناك مثل يقول ( فاقد الشيء لا يعطي) ,ولا يعلمون بان الأقوال تختلف إختلافاً كثيراً عن الأفعال مصدقين لأنفسهم وعلى يقين بأنهم الأفضل كلا وكلا أنهم في ما يقومون به صحيحاً وإنني أشفق عليهم وأقول لهم بان هناك مساحه للسباق مفتوحة للمشاركة فيها لكل من يرغب على حد سوى إلا أن لهذا السباق ضوابط وشروط تلزم كل المتسابقين بها.
ومن التزم بتلك الضوابط والشروط وفاز في السباق حصل على كل ما يرجوا كما أن المطوح مشروع إلا أن التجربة والتضحية وقوت الفهم والإدراك والحكمة وتحكيم العقل وارويه وتحديد المشكلة ودراستها من جمع جوانبها وإيجاد الحلول الكفيلة بها هي التي لها الاولويه بالاضافه إلى حب الناس له والالتفاف حوله وإننا نشد على يد هذا الربان ونبارك لجهوده التي يجحدها الآخرين متمنيين له التوفيق والنجاح ولجهوده الفلاح

واليخسر الخاسرون


في السبت 13 ديسمبر-كانون الأول 2008 03:56:29 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=2417