ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
خالد عبدالله قائد
خالد عبدالله قائد
 في البداية نحمد الله ونشكره على عظيم نعمه وواسع فضله أن من علينا بنعمة الأمن والأمان، والتي يسعى أعداء هذا الوطن المعطاء إلى سلبها وتشتيت شمل أهلها، مبتغين في ذلك أدنى أساليب التعامل البشري إن لم يكونوا قد فقدوه (في الأصل) مع دينهم وولائهم وانتمائهم لهذه الأرض الطاهرة عندما حاولوا مراراً وتكراراً المساس بأمن الوطن وتخريب أرضه وبث الرعب في مسلميه الآمنين المطمئنين، ولكن لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله. فإرادة الله عز وجل فوق كل شيء، فرد كيدهم في نحورهم وأركسهم خائبين مدحورين وما حصل لن يزيد اليمن إلا إصراراً واجتهاداً على استئصال هذه الفئة الضالة من دعاة الانفصال والتخريب وإنهاء التمرد الحوثي واجتثاثه من جذروه..

- إن الله يمهل ولا يهمل وهذه الفئة قد تطاولت وتعالت على الدين والوطن فتعاليها وسخريتها وانتقاصها من صحابة رسول الله وزوجاته إلا دليل على ضلالة هذه الفئة وفي نفس الوقت طغيانها وجبروتها في وجه أبناء هذا الوطن من قتل وتشريد ونهب وإباحة لحرمات الناس إلا دليل على خروجها عن القانون والدستور وما دام وهذه الفئة قد توافرت فيها هذه المقومات فقد حصلت بموجبها على سخط الله ورسوله من جهة وسخط وغضب أبناء هذا الشعب من جهة أخرى وبذلك تكون قد قادت نفسها اليوم إلى نهايتها التي طال انتظارها وسنراها رأي العين إن شاء الله ...

- الصبر هو المطلوب فى هذه الحرب لأن جرذان الفرس في صعده يعتمدون على حرب العصابات وهى الوسيلة التي عجزت أمريكا في النصر عليها في أفغانستان والعراق وهى دوله عظمى تملك كل التكنولوجيات اللازمة للحروب ونحن في اليمن نملك عزم جيشنا البطل وهمته وإيمانه القوى بوطنه وبذلك استطاع التقدم في الحرب السادسة ولكن يجب علينا أن نتحلى بالصبر لأن صعده تضاريسها وعره والخونة الحوثيين يستخدمون أسلوب الكر والفر ولكن نحن واثقون بنصر الله وأنه قادم لا محالة..

 

- لقد ضربت قواتنا المسلحة الشجاعة أروع الأمثلة في التصدي للقطعان الهمجية من أتباع الحوثي تلك العصابات الإمامية المتخلفة التي تحمل فكر ظلامي عقيم .

- ومما لاشك فيه .. أن الوضع العسكري أصبح شبه محسوم بعد أن غيرت المؤسسة العسكرية خطتها في حربها ضد المتمردين والتي كانت تعتمد على التنظيف والتطهير شبراً شبراً والتي قابلت صعوبات جمة خاصة والجيش لا يواجه جيشا رسمياً بل مجموعات صغيره مدربة على حروب العصابات تعتمد عسكرياً على مبدأ ( اضرب واهرب ) ..خاصة والمتمردين لم يكونوا يتوقعون هذا الإصرار من الدولة في الحسم النهائي على منوال خمسه حروب ماضيه أخطأت الدولة في تعاملها مع ظاهرة التمرد وحصدت نتائج تلك الأخطاء في الحرب الحالية التي تسمى بالحرب السادسة ..

ولا خلاف أن الحسم العسكري قاب قوسين أو أدنى ، هذا ما ستجيب عنه الأيام القليلة القادمة بمشيئة الله تعالى.. إن لم تكن الساعات القادمة .


في الثلاثاء 13 أكتوبر-تشرين الأول 2009 10:53:02 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=3109