المطبخ الخارجي فتة "فتنة"
كاتب/احمد غراب
كاتب/احمد غراب
ـ المكان: المطبخ الخارجي.
  ـ الزمان: اليوم.
  ـ نوع الوجبة: طبق خارجي.
  ـ الكمية تكفي: خمسين مليون نسمة (سكان اليمن ومنطقة الجزيرة العربية والخليج العربي).
  ـ وقت الطهي: سنوات.
  طريقة التحضير:
  · نُسخّن اليمن في مقلاة كبيرة، ونُحرّكه على حرارة مرتفعة.
  · نقلبه على نار التمرد الحوثي حتّى يتغيّر لونه، ثم نرش عليه قليلا من البهار الانفصالي.
  · بعد أن تنضج الطبخة يتم تبريدها في ثلاجة الأطماع الخارجية حتى تتجمد.
  · تقسم نصفين، يسخن النصف الأول في فرن الإمامة، والنصف الآخر في فرن الاستعمار.
  · تفكك على صحون سلطنات منفصلة، وشرائح طولية بعرض 1 سم وعرضية بسمك 1 سم.
  · نرش على الصحون مزيجا من البهارات: بهار جهل وتمرد، انفصال، فساد... ثم تطحن الشعب.
  · نضيف إلى قطع لحم الضان قطعا متوسطة وصغيرة من سمك خليج عدن والخليج العربي، وتقدم حسب الطلب الخارجي.
  الطبخة تعود إلى طباخها
  الشعب اليمني بجميع فئاته رفض هذه الطبخة الخارجية المسمومة، شكلا ومضمونا؛ لعدة أسباب:
  أولا: روح الشعب، قبل بطنه، ترفض أي طبخات غريبة أو مشبوهة أو معلبة بمواد استعمارية مسمومة، أو مزودة ببهارات انفصالية.
  ثانيا: أنى لشعب يملك السمن البلدي الأصيل والعسل الدوعني الشهير أن يتناول طبقا مسموما من التمرد والانفصال؟!
  ثالثا: المواطن اليمني الأبي تربى على رائحة خبز أمه (اليمن) ولا يقبل عنه بديلا.
  رابعا: بدد أبطال القوات المسلحة بشجاعتهم وبسالتهم كل الطبخات الخارجية، وخرجت القوافل الشعبية بالكعك والزبيب، وعادت الطبخة الاستعمارية إلى أصحابها، لتؤكد لطباخ السم أنه طبخ السم لنفسه.
عاش اليمن حرا موحدا، وتحية لشهداء سبتمبر وأكتوبر ولكل جندي يمني يقدم روحه فداءً لوطنه ووحدته.
 
في الأربعاء 28 أكتوبر-تشرين الأول 2009 07:12:05 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=3153