الحبيسون في الحفر
صحيفة 22 مايو
تميز من الغيظ كل الذين في قلوبهم مرض نتيجة النجاح المذهل الذي أثمرته زيارة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية إلى ثلاث دول عظمى هذا الشهر , فقبل تلك الجولة بذل المرجفون كل وسعهم واستنفروا كل ملكاتهم في النميمة والكيد وأعلنوا أن لانجاح متوقعا , ولأن العزائم الكبيرة تأتي على قدر أهل العزم فقد تمكن رئيس الجمهورية من تحقيق كل الغايات التي نشدتها زيارته المباركة إلى كل من اليابان والولايات المتحدة وانتهاء بفرنسا ..
لقد حما الرئيس علي عبدالله صالح هم وطنه وقضايا أمته وطنيا وعربيا وفي كل محادثاته مع زعماء وقادة البلدان التي زارها وكانت القضية الفلسطينية واحتلال العراق ومع يحاك ضد سوريا وملف الصومال محور ارتكاز نقاشات ومباحثات مستفيضة سعيا إلى حلول ونزعا لفتائل شر . أما الذين أدمنوا العيش بين الحفر فقد غاضتهم تلك النتائج التي عكست خيبة مسعاهم والفشل الذريع لمكائدهم ضد هذا الوطن وضد مصالح أبنائه وجاءت عبارات المديح والإطراء التي جهر بها زعماء وقادة الدول العظمى الثلاث في شخص قائد مستحق بمثابة سياط حار تلسع ظهور الذين في قلوبهم مرض حتى وصل بهم الارتباك حدا أفقدهم التوازن النفسي والسيطرة على عقال أنفسهم وما يحوي مكنونها من غثاء ..
هذا الوضع النفسي المأزوم تجلى عبر خطابهم الإعلامي وأحاديثهم الصحفية ولا شك أنه يظل من الصعوبة أن يفهم الحبيسون في أوعية التآمر بان علاقة الدول والشعوب ودرجات طقسها مرهونة بالقضايا الكبرى وبالمصالح المشتركة وليس بالتقارير الاستخباراتية الكيدية أو البيانات الصحفية البائسة واليائسة
 ومن البلية عزل من لا يرعوي
                                عن غيه وخطاب من لا يفهم

في الخميس 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2005 11:05:33 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=350