خليجي عشرين أبعاد الاستضافة وأهمية النجاح
كاتب/أحمد عبد القوي
كاتب/أحمد عبد القوي
 

شهور وايام قليلة تفصلنا عن حدث رياضي وتاريخي هام في حياة اليمن واليمنيين، هو استضافة بلادنا لبطولة خليجي عشرين هذا الحدث كلما قربت الشهور والأيام لموعده كلما شدتني الأفكار وتوسعت وتنوعت لدي مدارك الخيال حوله والتفاؤل والاستبشار بأهمية وقيمة نجاح استضافته من كافة الجوانب لأنه ليس مجرد حدث رياضي أو بطولة رياضية كما قد يتصوره البعض وانما أرى أنه يحمل في طياته ومضمونه أبعادا وأهدافا استراتيجية عميقة الأمر الذي يحتم ويوجب على كل وطني يدرك ويعي قيمته واهميته ان يعمل جاهدا على نجاحه بكافة الوسائل وكل الإمكانيات كل بحسب موقعه وقدرته ومهامه ومسؤوليته وحجم صلاحياته، وإذا كان العقل والمنطق والواقع يقول أن النجاح المطلوب تحقيقه بإذن الله هو نجاح لكل اليمن واليمنيين وبالتالي فإنه لاقدر الله لو حصل العكس والعياذ بالله فإنه من البديهي ايضا ان ذلك محسوب على كل اليمن واليمنيين، وهنا وفي هذا السياق فإن كل ما ارجوه من الجميع التنبه والتفاعل الإيجابي والتعاطي مع الحدث بروح المسؤولية الوطنية لتشريف اليمن أرضا وإنسانا .

نعم وبكل تأكيد نحن الآن أمام المحك الحقيقي والاختبار الفعلي لمدى مقدرة وكفاءة اليمنيين وإمكانياتهم في مواكبة واستيعاب التطورات القارية والدولية والإسهام الفاعل والنهوض في شتى جوانب الحياة وبالتالي لابد وأن نظهر بالصورة التي تليق بنا أمام الأشقاء والاصدقاء كشعب حضاري عريق يمتلك كل عوامل البناء والنهوض قادر على العطاء والإبداع، رجائي العمل بوتيرة عالية وسرعة استكمال البنية التحتية وتجهيز المنشآت المطلوبة. واود أن اقول ايضا للجميع ياإخوة يا أهل اليمن التاريخ والحضارة يا حكماء وعقلاء البلد يا قادة الفكر والسياسة يا أصحاب القرار دعوتم الأشقاء لاقامة العرس في منزلكم الكبير وانتم أهل لذلك فكونوا كذلك لا وقت للمناكفات والمكايدات والخلافات ولا داعي للمديح الزائف لاي كان ولا للنكران والنقد الحاقد لمن يكون لا مجال للمزايدة والبيع والشراء، الوضع مختلف تماما والظرف يتطلب بذل المزيد والمزيد من الجهود ويستدعي تكاتف الجميع في ميادين البناء والتحديث والإنتاج، الوحدة باقية إلى قيام الساعة شاء من شاء وأبى من أبى محمية بحول الله وقوته كونها تنفيذ وطاعة لأمر الله والدستور الإلهي وشريعة السماء والوطن وطن الجميع ونجاح الحدث في وجه كل يمني لا فيه لا سلطة ولا فيه معارضة والخلاصة اما أن نكون أو لا نكون وإن شاء الله وبإرادته وقوته نكون .

 

خواطر :

بهذه المناسبة (نجاح استضافة بلادنا لخليجي عشرين )

سيتحفنا المرشدي فنا والحان .

وسنغني تراث الآنسي والقمندان .

وسيشدو بلفقيه بأجمل الدان .

وسيطربنا أيوب بمثل هيمان .

وسينطلق عود فتحي ببيان .

والحدث سيخلده الزمان .

 

هواجس :

ويا سلام.. يا سلام .

كم هو جميل ورائع ان تتخيلوا معي تلك اللحظات :

- حينما تتجه قلوب وأنظار وكل حواس اليمنيين إلى هذا الحدث .

- حينما تبتهج وتحتفي عدن وأبين ولحج موطن الحدث وكل اليمن بوصول الضيوف الأشقاء المشاركين .

- حينما ترتفع أعلام الدول المشاركة وشعار البطولة وتضىء القناديل سماء الوطن .

- حينما تزدان محافظات عدن وأبين ولحج بالشعارات وتحتضن الجماهير الغفيرة .

- حينما ترتفع الأهازيج المعبرة وتدق الطبول المتنوعة في المدرجات .

- حينما يتفاعل اليمنيون بعواطفهم الجياشة مع منتخبهم وردود الأفعال وأصداء الحدث في الريف والحضر .

- وحينما نرى الشوارع الرئيسية داخل المدن خالية من المارة والزحام وتكون الحركة طفيفة .

- حينما يستغل منتخبنا الوطني عاملي الأرض والجمهور ويحقق نتيجة مشرفة لم تكن في الحسبان تلبي طموح ورغبة اليمنيين .

- حينما تتجه الأنظار من مختلف دول العالم إلى اليمن لمتابعة هذا الحدث وتنشغل القنوات والفضائيات والشاشات العملاقة والمحللون والنقاد بذكر اليمن واليمنيين .

- حينما يقوم الزعيم الصالح ومعه إخوانه القادة الأشقاء وكبار الضيوف بتكريم أبطال الدورة بحفل ختامي بهيج .

ما اسعدها لحظة وما اغلاه من وسام دولي رفيع المستوى لا يقدر بثمن حينما يتحدث الأشقاء والأصدقاء عن نجاح استضافة البطولة وعن كفاءة ومقدرة اليمنيين وكسب احترام الجميع لنا عندئذ ستدمع كل عين مخلصة محبة لهذا الوطن الشامخ ..

دعواتي وامنياتي وكل أبناء الوطن بالتوفيق والنجاح . 

الأمين العام المساعد لجوائز رئيس الجمهورية


في الثلاثاء 23 مارس - آذار 2010 08:36:51 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=3567