الثقافة الاقتصادية والمصرفية
دكتور/أحمد اسماعيل البواب
دكتور/أحمد اسماعيل البواب
 بات الاقتصاد الجديد قوة لايمكن إيقافها وأصبح التعاطي معه خياراً حاسماً لتجنب التهميش, ومن هنا أتت أهمية المواكبة الإيجابية والفاعلة لكل تطوراته من قبل بلادنا وحكومتنا الرشيدة ضمن إستراتيجية عمل جديدة وفكر اقتصادي حديث, فركزت على الموضوعات الأساسية كالعمل اليومي في المصارف وتطور مهارات وخبرات مواردنا البشرية لإيمانها المطلق بأن الإنسان هو أغلى الموجودات وبات الاستثمار فيه يمثل ركيزة أساسية للتنمية المنشودة, وبما يتناغم مع التحولات والتطورات الإقليمية والدولية في الاقتصاديات وفي الصناعة المالية والرقابية وتأمين الدخول الهادئ للتكنولوجيا والثورة الإلكترونية لمصارفنا ومؤسساتنا المالية والاقتصادية, بالإضافة إلى تركيز حكومتنا على قضايا الإدارة المصرفية باعتبارها عنصراً أساسياً من عناصر العمل المصرفي حتى تصبح متفوقة على غيرها, لأن ضغوط العمل كبيرة على إدارات المصارف والمؤسسات المالية وتنوع وتزايد مسئولياتها ومهامها نتيجة توسع العمل المصرفي والمالي في اتجاهات جديدة وتنامي درجة تعقيدات التطورات التي تؤثر على الصناعة المالية والمصرفية, بالإضافة لحرصها الدائم على تنمية الأعمال ومردوديتها والاهتمام بمتطلبات واحتياجيات العملاء والزبائن المتنوعة, لذلك أصبح من الأهمية أن تقوم حكومة بلادنا الرشيدة بتأمين المساعدة المناسبة لإدارات المصارف والمؤسسات المالية اليمنية من أجل تمكينها من تأدية مهامها واختصاصاتها بكل كفاءة وفاعلية.

ومما سبق يتضح لنا جلياً أن بلادنا تطالها كل المواضيع سواءً كانت تقليدية أو غير تقليدية وحرصها واهتمامها بقضايا أساسية كالإدارة الحديثة والفاعلة والعلاقات العامة بمفاهيمها الحديثة والنقلة التطويرية والإدارية والثقافية والحضارية بحيث تكون الفائدة كبيرة لمسئولينا التنفيذيين في مصارفنا ومؤسساتنا المالية والذين تتزايد وتتنوع مهامهم يوماً بعد يوم ولحظة بعد لحظة في ظل التطور المتسارع في العمل المالي والمصرفي والاستثماري الحديث ومقومات التحول الثقافي الواعي والفعال على صعيدي الموارد البشرية والعمل الإلكتروني في القطاعين المالي والمصرفي لبلادنا.


في الأربعاء 02 يونيو-حزيران 2010 08:16:03 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=3785