ليس أمامكم غير انهياركم المعنوي!
عقيد/جمال محمد القيز
عقيد/جمال محمد القيز

الإعلام لم يجد مؤخراً غير الترديد لموضوعات مكررة واقصد هنا الإعلام المعادي أو الذي يسير في موكب الأعداء والمغرضين وحاول طوال الاسابيع الماضية بث الشائعات والترويج لافكار مكررة غرضها التأثير على الجوانب المعنوية والنفسية للمجتمع اليمني وبخاصة المجتمع الذي قال للعدوان قف عندك امامك قوى وطنية ومجتمعية لا تقبل بعدوانك ولا ترضى بكل ألاعيبك وادعاءاتك!!
فالخبراء المختصون الذين يعملون لدى العدوان ويديرون حربهم الناعمة ضد شعبنا احتاروا أي المسالك يسلكون وأي الاساليب يعملون من خلالها..!!
لانهم وجدوا صلابةً لدى الشعب قل ان نشهدها في أي شعب آخر.. شعبنا اجاد التعايش مع كل الازمات المفتعلة واحسنوا ادارة شؤونهم رغم ركام المعوقات ورغم حقائق التحدي الحقيقي ونعني التحدي الحياتي الاقتصادي والخدمي وهي تحديات ليست هينة, بل انها تمثل اشد العقبات التي وضعت امام المجتمع اليمني الصامد المناهض للعدوان ورغم ذلك استطاع شعبنا ان يجتاز هذا التحدي وهذه ارادة الله التي تساند المظلومين والمحاصرين الذين تحملوا اعباء مهولة ولكنهم ثبتوا وواصلوا الصمود وافشلوا بصمودهم القوي حسابات بني صهيون واذيالهم من بني سعود وبني نهيان..
وفي اكثر من مجال تجلت الصور المشرفة من الثبات الراسخ والصمود القوي والمرونة العالية في التعامل مع طبيعة تلك التحديات ومخاطرها ونتائجها حتى قيل ان هذا الشعب اشد قوة واعظم صبراً واكثر التزاماً بمبادئه وقيمه واخلاقه..
وليس بمقدور ادوات الحرب الناعمة والحرب النفسية ان تؤثر على القناعات الايمانية العظيمة لهذا الشعب الصابر الصامد؟؟!!
ولم يدرك بعد اولئك المعتدين انهم قد منيوا بالفشل وذهبت مخططاتهم ادراج الرياح ولم يعد لهم من مبرر على طغيانهم وعدوانهم.. بل ان اهدافهم ومقاصدهم انكمشت إلى ادنى مستوى ولم يبق لهم غير هذا “العبث” ومزيد من الانكماش والخسائر والهلاك والدمار..
وكان افضل لهم لو يحزموا امتعتهم ويذهبوا!! لان عبثهم لن يوصلهم إلى شيء وانتصاراتهم المزعومة اصبحت اضحوكة عند الجميع..
على اولئك الذين يظنون ان الشعب اليمني سيرضخ أو يقبل الانكسار ان يفيقوا من غفلتهم ومن اوهامهم قبل ان فوات الاوان وهي نصيحة نابعة من واقع حالهم الذي يصبح لا يسر احداً..
وصل بهم الانهيار المعنوي والسقوط الاخلاقي إلى وضع يرثى له!!!!!


في الأربعاء 24 أكتوبر-تشرين الأول 2018 01:58:22 ص

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=6830