وزير الصناعة والتجارة.. لا مفر من مسؤوليتكم!!
عقيد/جمال محمد القيز
عقيد/جمال محمد القيز

أحوال ومعايش الناس وأوضاع المجتمع ,وكل ما يتعلق بالاستقرار التمويني,وعدم السماح بالاستغلال السيئ للأوضاع الناشئة جراء العدوان ،وبسبب تفاقم واحتقان الأوضاع التموينية بسبب الحصار الخانق الظالم القاتل الذي فرض على هذا الشعب المسكين الصابر المحتسب من عدو جائر ظالم غاشم ..
كل هذه الأمور في مجملها تقع على مسؤولية وزارة بعينها وعلى وزير بذاته ..ولا مفر من تحمل المسؤولية ,ومن انجاز ما يجب عمله ولا مكان للأعذار, والتعلق بأية أسباب, لان الأمن الغذائي, والأمن التمويني والاستقرار في هذا الجانب واحدة من القضايا التي لا يحسن الجدال والنقاش فيها أو التعلل بأية أسباب مهما كانت, لان المواطن يحتاج إن يأكل وان يشرب وأن يجد احتياجاته دون أية منغصات أو نواقص وبأسعار معقولة ومناسبة..
لان التجار الشطار والفهلويين من كبار المستوردين ومن تجار الجملة وتجار التجزئة والمحلات والبقالات يعرفون جيدا كيف يصعدون مع الدولار بقوة الصاروخ, ولكن يعز عليهم ان يتراجعوا أو ينزلوا مع نزول سعر الدولار!!
,بل ان الكثيرين يؤكدون أن هؤلاء الجشعين البطاشين لا يعدمون وسيلة لكي يتشبثوا في ما وصلوا إليه من ارتفاع الأسعار!!
مثل هؤلاء يفتقرون كثيرا إلى الرحمة ,ولا يؤمنون بالتراحم!! ولا يعيرون معاناة المواطن المطحون بالغلاء أي اهتمام!!
هنا يأتي دور وزارة الصناعة والتجارة..وهنا يحسن أداء وزير الصناعة والتجارة وطاقمه من وكلاء و مدراء عموم ومن مدراء إدارات ورؤساء أقسام ..
هنا تفرض المسؤولية ,وهنا يحتم الواجب الوطني والإنساني والأخلاقي أن يتدخل الوزير ليعيد التوازن إلى هذه السوق المجنونة التي سابقت ارتفاع سعر الدولار, ولكنها تسمرت في مكانها العالي المرتفع, واعتبرته مكسبا وحقا لا ينبغي التنازل عنه من وجهة نظر جشعة, تخمدت من نقدنا ومن احتياجاتنا, ولكن دون فوائد.
هنا كان يتحتم على وزير الصناعة والتجارة ان يكون تدخله حازما وحاسما وفاعلا , فهو مؤتمن على حياة المجتمع بكامله , وهو المطالب أن يكون عند مستوى المسؤولية ونشاطه ملموس, وما يعلن من لجان ومن تعاميم ومن مطالبات مهم ومحل تقدير , ولكن لا يكفي ذلك..
نطالب بان يتم تناسق وتنسيق الأعمال والخطوات والإجراءات بين جهات عديدة تتمثل في وزارة الصناعة والتجارة وأمانة العاصمة, ووزارة الداخلية إلى جانب عمل بعض المختصين وتأطير النشاط المجتمعي في مواجهة هؤلاء البطاشين والجشعين الذين لم تحرك ضمائرهم أنين ومعاناة المواطن المغلوب على أمره , لكي يرتدع أولئك الجشعين..
والله يحفظ اليمن ويمنع جشع الجشعين والذين لم يرتووا بعد من دم الناس الغلابى!!


في الثلاثاء 11 ديسمبر-كانون الأول 2018 08:34:13 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=6891