نافذة على الاحداث:لعنة العدوان على اليمن تحل في قصور بني سعود
كاتب/احمد ناصر الشريف
كاتب/احمد ناصر الشريف

الخلافات في اوساط الأسرة الحاكمة السعودية اصبحت واضحة للعيان والتي تؤكد بأن لعنة دماء اليمنيين الأبرياء التي سفكت دون وجه حق على أيدي دول تحالف العدوان الظالم على اليمن بقيادة السعودية وأمريكا واسرائيل قد حلت في قصور بني سعود وتسببت في خلافات عميقة ليس بين أقطاب الحكم فحسب وإنما أمتدت الخلافات لتشمل منظومة الأسرة البعيدة عن مصدر القرار حيث كل طرف يحمل ما وصلت إليه الأوضاع في السعودية الطرف الآخر.. وهو خلاف شديد يحدث لأول مرة في تاريخ هذه الأسرة الظالمة ربما قد يفضي الى انشقاق في أوساطها ويضعفها من الداخل بل وقد يتسبب في تفكيك مملكة قرن الشيطان أو يؤدي إلى اسقاط النظام السعودي بالكامل..وهذا ما جعل المهفوف محمد بن سلمان يستنجد بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنقاذه من السقوط في مقابل مئات المليارات من الد ولارات يدفعها محمد بن سلمان للإدارة الأمريكية في شكل استثمارات ظاهريا لاسيما بعد فضيحة مقتل الصحفي والكاتب جمال خاشقجي التي ما تزال تداعياتها تهز عرش مملكة قرن الشيطان .. كما تفيد المعلومات من داخل الأسرة المالكة السعودية بأن الخلافات بين اعضائها لم يعد يقتصر على من تسبب في العدوان على اليمن وتحميله مسؤولية النتائج المترتبة عليه والتي هزت صورة النظام السعودي وفضحته امام العالم بل وأفقدته نفوذه وأمواله جراء رهانات محمد بن سلمان الخاسرة..وانما هناك ملفات كانت مخفية تحت الطاولة وتم التغاضي عنها في الماضي حفاظا على وحدة الأسرة الحاكمة قد تقفز قريبا الى الظهور ويكون الحديث حولها صريحا ومحرجا ومن تلك الملفات الخطيرة التخلص من وليي العهد السابقين سلطان بن عبد العزيز ونايف بن عبد العزيز اللذين رفضا تنفيذ المخطط الأمريكي والإسرائيلي للعدوان على اليمن وكان التخلص منهما قد مهد الطريق للملك الحالي المجرم سلمان بن عبد العزيز ليحل محلهما بعد ان وافق على تنفيذ الأجندة الأمريكية في اليمن في مقابل مساعدته على تولي عرش مملكة قرن الشيطان وجعل الحكم في أولاده بدلا عن إخوانه وهو مايعني انقلابا على التقليد الذي سنه مؤسس مملكة قرن الشيطان الطاغية عبد العزيز تجنبا للخلافات وضمانا لاستمرار حكم نجد والحجاز في الأسرة السعودية مستفيدا من تجارب الدول الملكية الذي كان منصب ولي العهد فيها يورث للأولاد ويتسبب في الاطاحة بالنظام واستبداله بنظام جمهوري كما حدث في أغلب الدول العربية ومن ضمنها اليمن.
وفي الأيام الأخيرة من حكم الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز تم اكتشاف هذا المخطط بين الادارة الأمريكية والملك الحالي سلمان بن عبد العزيز حينما كان وليا للعهد وهو الأمر الذي جعل الملك الراحل عبد الله يستحدث منصبا جديدا يتمثل في ولي ولي العهد وأصدر مرسوما ملكيا عين بموجبه في هذا المنصب المستحدث الأمير مقرن بن عبد العزيز تمهيدا لازاحة سلمان ولي العهد.. لكن اشتداد المرض على الملك عبد الله جعله يؤجل التوقيع على المرسوم الملكي بازاحة سلمان حتى يخرج من المستشفى..وقد أفشل هذا المخطط الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية حينها حيث قام بابلاغ عمه الأمير سلمان بذلك والذي قام على الفور باقتحام المستشفى ليجد الملك عبدالله ميتا بينما كان سكرتيره الخاص خالد التويجري مع ابنه الأمير متعب بن عبدالله يبحثان عن حيلة لإصدار المرسوم الملكي قبل الاعلان عن وفاة الملك عبدالله.. لكن سلمان كان أسرع منهما فقد اعتكف داخل المستشفى واصدر مراسم ملكية قضت بإبعاد الطاقم الذي كان يحيط بالملك عبدالله وأعلن نفسه ملكا لمملكة قرن الشيطان وقرب منه الأمير محمد بن نايف مكافأة له ليصبح بعد فترة قصيرة وليا للعهد بدل عمه مقرن وتصعيد محمدبن سلمان وليا لولي العهد.. ثم تولوا الثلاثة تنفيذ الأجندة الأمريكية في اليمن بدءا بشن العدوان بهدف احتلال اليمن وتجريدها تماما من سيادتها وجعلها جزءا لا يتجزأ من مملكة قرن الشيطان وقد اراد الله ان لا يتحقق هذا الهدف الخبيث فرد كيدهم في نحرهم وجعل سهامهم ترتد الى صدورهم فدب الخلاف بينهم ليتم التخلص من الأمير مقرن والأمير محمد بن نايف إفساحا للطريق امام المهفوف محمد بن سلمان الذي اصبح الحاكم بأمره لمملكة قرن الشيطان وانفراده بالقرار رغم وجود والده ملكا لا يهش ولا ينش وعما قريب باذن الله سيتم اعلان نصر المظلوم على الظالم وينتهي حكم بني سعود الى الأبد فلكل ظالم نهاية كما هي سنة الحياة عبر التاريخ .


في الثلاثاء 09 إبريل-نيسان 2019 08:51:29 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=7128