حمدوك«يزوك»
المحرر السياسي
المحرر السياسي

> الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير حول الجيش السوداني إلى مرتزقة وبنادق مستأجرة لدولتي تحالف العدوان على اليمن- السعودية والإمارات وتولى التنسيق والترتيب لهذا الارتزاق قائد قوات الجنجويد حميدتي والبرهان وهذه المتاجرة لا تليق بالجيش السوداني الذي يعد من الجيوش العربية العريقة أن ينحدر إلى هذا المستوى خاصة إذا عرفنا العلاقات التاريخية بين الشعبين اليمني والسوداني.. وعندما انتفض الشعب السوداني في وجه هذه الطغمة العسكرية التي يقودها البشير اعتقد اليمنيون أن هذه الثورة ستحدث تغييراً لينقل السودان من موقع العمالة والمتاجرة بأبناء السودان إلى مواقف تليق بتاريخ هذا البلد وشعبه الطيب ولكن تفاجأنا أن أبرز قيادة البشير في موقع قيادة هذه المرحلة وبالتالي لا معنى لدعوات الشعب السوداني لسحب مرتزقته من اليمن ولذر الرماد في عيون الشعب السوداني والرأي العام العربي والدولي تكرر الحديث عن توجه لسحب هذه القوات من اليمن ولكن إلى الآن لم يحدث هذا الانسحاب وما زال الجنود السودانيون وقوداً للدفاع عن الجيش السعودي في جبهة الحدود وهم المرتزقة المعتمد عليهم من قبل الإمارات في تأمين المنشآت في المحافظات المحتلة, إضافة إلى وجودهم في جبهة الساحل الغربي والأسوأ لم يكتفوا بإرسال منتسبي الجيش بل وجرى عملية تجنيد واسعة في أوساط أبناء السودان مستغلين الفقر والظروف الاقتصادية التي يعيشها هذا البلد بفعل المؤامرات السعودية ودول الخليج وأمريكا, ومعظم هؤلاء المجندين السودانيين للقتال في عدوان التحالف السعودي على الشعب اليمني من الأطفال.
بعد عرض الإعلام الحربي لمشاهد الجنود السودانيين الأسرى ودعوات المتحدث الرسمي للقوات المسلحة للشعب السوداني لسحب ما تبقى من جنود الارتزاق سمعنا أقوالاً كثيرة حول سحب القوات السودانية من اليمن لكن في الواقع لم يحدث شيء وتصريح رئيس الوزراء السوداني الانتقالي عبدالله حمدوك ما زال يندرج ضمن الأقوال التي سمعناها كثيراً ونحن لا نأخذ بالأقوال بل نريد أفعالاً تتجسد بانسحاب كافة القوات السودانية وإلا على حمدوك أن يستقبل المزيد من التوابيت في حال مواصلته نهج البشير وطغمته ومنهم شركاؤه من عسكريي زمن الإنقاذ وانسحاب هذه القوات من اليمن سيكون هو المعيار الذي من خلاله الشعب السوداني والعالم يحكم إن كان هناك تغيير في السودان أم أن ما جرى يعد شكلاً بلا مضمون وما زالت الأمور على ما هي عليه وزيارة رئيس الوزراء الانتقالي حمدوك إلى أمريكا لم تزد الطين إلا بله, وربما نحن أمام طغمة سودانية أسوأ من طغمة زمن البشير.


في السبت 07 ديسمبر-كانون الأول 2019 10:10:42 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=7443