2020م.. عام النصر الأكبر!!
صحفي/طاهر العبسي
صحفي/طاهر العبسي

وشعبنا اليمني الصامد الصابر المكافح الأصيل يودع مع سائر شعوب العالم العام 2019م يمضي قدماً متوكلاً على الله سبحانه وتعالى، وبعزيمة لا تلين وإرادة لا تنكسر لولوج العام الجديد 2020م بقوة واقتدار لتحقيق آماله وتطلعاته في الحرية والاستقلال والوحدة والسيادة والعزة والكرامة بعد أن قدم التضحيات الجسام وهو يواجه قوى العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي البريطاني وأدواته في الداخل خلال السنوات الماضية.. ليقف اليوم بقيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وفخامة الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى على أعتاب العام الجديد وهو أكثر عزماً لمواجهة كل المخاطر والتحديات التي لازالت محدقة باليمن أرضاً وإنساناً، لاسيما في ظل استمرار تحالف العدوان في حربه الظالمة الإجرامية الدموية الإرهابية التدميرية التمزيقية على الوطن.. متلكئاً من إعلان موقفه الصريح والعملي بشأن مبادرة السلام التي قدمها رئيس المجلس السياسي الأعلى وتضمنت الموقف الثابت والمبدئي للجمهورية اليمنية تجاه السلام العادل والمشرف الذي يبدأ بوقف العدوان ورفع الحصار الجائر على شعبنا..
وفي هذا السياق كان ينبغي على النظام السعودي المتهاوي أن يغتنم هذه الفرصة ويبادر إلى وقف عدوانه ورفع حصاره الإجرامي على اليمنيين، خاصة بعد أن تأكد لهذا النظام السعودي الأرعن أن كل حساباته كانت خاطئة، وأن ما حصده من هزائم مريرة وإخفاقات وانكسارات متواصلة خلال سنوات عدوانه كافية لتجعله يعيد تصحيح تلك الحسابات الواهية التي أصبحت بنتائجها الكارثية ليس فقط تهدد أوضاعه السياسية والاقتصادية والعسكرية فحسب، بل أيضاً تهدد بزوال نظامه الطاغوتي الرجعي العفن من الوجود..
إن شعبنا اليمني الذي استطاع خلال السنوات الماضية من عمر العدوان الغاشم الصمود أمام جبروت "17" دولة في مقدمتها أمريكا وبريطانيا وفرنسا والعدو الإسرائيلي، وصنع المآثر الخالدة في مختلف جبهات المواجهة، ولقن أعداءه دروساً قاسيةً، جاعلاً من جثثهم وأسلحتهم الأمريكية الغربية الحديثة والمتطورة عبرة ومسخرة أمام العالم، لهو اليوم قادر أكثر من أي وقت مضى على تحقيق النصر العظيم والكبير ضد أعدائه المارقين الذين لا يزالون يعيشون أحلام وأوهام العودة باليمن إلى أزمنة الهيمنة والتبعية والوصاية السعودية الأمريكية التي اندثرت وذهبت أدراج الرياح إلى هاوية سحيقة، بل إلى المستنقع الآسن الذي ذهب إليه نظام العمالة والخيانة السابق.. غير أن نظام بني سعود لم يستوعب بعد طبيعة المتغيرات الوطنية التي شهدها اليمن منذ أن انتصر أبناؤه لإرادتهم في التحرر والاستقلال والسيادة والكرامة في الـ21 من سبتمبر 2014م.. إنها متغيرات جذرية لا مكانة فيها للوصاية ولا للهيمنة ولا للغطرسة والعنجهية والتعالي على الشعب اليمني الذي رسم خياراته وحدد مساره النضالي التحرري، وهو مسار لا رجعة فيه لأنه يحمل مشروع بناء الدولة اليمنية الحرة المستقلة القوية العادلة المنتصرة ضد قوى الاستعمار وأدواتها في المنطقة..
ولذلك كله فالنصر الكبير والعظيم لشعبنا اليمني الصامد المجاهد الأبي قادم لا محالة بقوة الله وعزيمة رجال الرجال أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين ضربوا أروع ملاحم الفداء والتضحية دفاعاً عن شعبهم ووطنهم، وأذهلوا العالم بشجاعتهم ومهاراتهم القتالية التي لا مثيل لها في ظل مفاهيم الحروب المعاصرة ونظريات ومفاهيم العلوم العسكرية الحديثة.. إنها إرادة الله التي وعد بها عباده المستضعفين في الأرض.. ويبقى هناك التأكيد بأن الشعب اليمني بإرثه الحضاري والنضالي سوف ينتصر لإرادته عما قريب بإذنه سبحانه وتعالى، لأنه فقط على حق وأعداؤه ومن والاهم على باطل!!.


في السبت 21 ديسمبر-كانون الأول 2019 08:35:07 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=7456