كلك نظر:البريطانيون و الامريكيون وفضائح كلك نظر(الحلقة 3)
العقيد/أحمد القردعي
العقيد/أحمد القردعي

في الحلقة الماضية ذكرت فضيحتين لمحافظ نيويورك المدعو رودولف جيولياني إضافة الى اسرافه الطاغي في شرب الخمور الى حد العربدة
ملاحظة : العربيد هو من يؤذي الناس بسكاره ولكن لم تكن هذه الصفة وحدها بمحافظ نيويورك بل هو نجم الفضائح حسب ماوصفته مجلة المشاهد السياسي في عددها رقم 275 وغيرها العديد من الصحف والمجلات اما الصفة الاسوأ فيه لم تكشف إلا قبل أقل من 15 سنة فهو صهيوني متطرف يحب الصهيونية العالمية ودويلة الصهيونية المسماة إسرائيل أشد الحب ويكره العرب والمسلمين حول العالم أشد الكره .. ولهذه الاعتبارات على الأقل فإن الصهيوني رودولف جيولياني وامثاله من الصهاينة يستحقوا الادانات والتعرية لكل ألاعيبهم القذرة .
عودة الى الموضوع :- أوضحت في الحلقه الماضية جزء من الفضيحة الثالثة وهو قراره بالتخلي عن زوجته واولاده والارتباط علناً بصديقته الحميمة جودين ناثان حتى انه دعاها الى مساكنته في منزله .- ملاحظة :- قد يحصل لدى المسلمين وغير المسلمين ان يتخلى أي رجل عن زوجته لكن لم يحصل ان يعاشر صديقته خارج إطار الزوجية ويدعوها ان تسكن معه في منزله بين زوجته واولاده إلا لدى جيولياني وامثاله والذين يضحوا بأي شئ لأسباب سياسية ودينية وذلك خدمة لأفكارهم الصهيونية المتشددة.
عودة الى الموضوع : الصهيوني جيولياني لم يتصرف بما ذكرت اعلاه إلا بعد ان تأكد بان زوجته التي كانت صهيونية مثله قد غيرت اتجاهها الصيهوني وبدأت تنتقد اساطيرهم وأبرزها الياهو واله العبرانيين وبدأت تحدثه عن مظلومية الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال الصهيوني .. وصارحته انها قد اكملت قراءة المصحف « القرآن الكريم « واعجبها كل محتوياته وكل كلمة فيه كونه كلام الله المنزل الى النبي محمد العربي آخر الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم قالتها باللغة العربية.. ان الكلام اعلاه التي قالته السيدة دونا هانوفر لزوجها رودولف جيولياني محافظ مدينة نيويورك قد أصابه بصدمة وقد عقد العزم بعد ذلك على التخلي عنها .. وأول الخطوات التي قرر ان تكون لازمة هي تحريض اولاده الاثنين ضد أمهما وهم اندرو – 15 عاماً وكارولين 11 عاماً لكنه فشل كون الولدين متعلقان بوالدتهما ويرتاحان لرفقتها..ان فضيحة الصهيوني رودولف جيولياني محافظ مدينة نيويورك الذي أو ردتها مجلة المشاهد السياسي « في عددها 275 ووصفتها المجلة بانها فضيحه بارزة نجمها المحافظ أخذت حيز في صفحتي 54 + 55 ملخصها إدانة اخلاقية ضده وهي تستحق ايرادها كما جاءت بقلم كاتبها ثم التعليق عليها لكن بما ان الحيز لا يتسع هنا لذلك رأيت ايراد بعض فقراتها مقوسة ثم أعلق عليها بما تبقى من سطور هذه المادة من منطلق الحق والمنطق ليس الا وذلك على النحو التالي :-
اولا : ماجاء في المجلة بأنها « علاقة تنافست فيها سيدتان على رفقة رجل تخطى سن الشباب «
التعليق: هذا القول غير موفق فالواقع الاولى زوجة شرعية والثانية عشيقة اي ان الزوجة لها الحق بطرد العشيقة من منزل الزوجية ولها الحق ايضاَ في هذه الحالة اتهام زوجها بالخيانة الزوجية وبدلاً من ان يعود الزوج المحافظ لمدينة نيويورك وهي ثاني اكبر مدينة امريكية بعد واشنطن العاصمة بدلاً ان يعود الى جادة الصواب فقد رد على زوجته دوناها نوفر « باصطحابه عشيقته جوديث ناثان علناً خلال جولاته في نيويورك وكأنها زوجته ورفيقة حياته .
ثانياً قالت المجلة ان زوجة المحافظ رفضت التخلي عن دورها كسيدة نيويورك الاولى وقررت مقاضاة زوجها مما ادى الى صدور قرار قضائي بمنع عشيقة زوجها من دخول منزل المحافظية قبل ان تتم معاملات الطلاق غير ان محامي المحافظ راوول فيلدر اعترض على قرار القاضي بنقض هذا القرار فوراً واستعمل عبارات نابية في وصف تصرفات الزوجة مشيراً الى انها ستجر الى خارج منزلها كالحيوانات المفترسة
التحليل : من حق الزوجة ان تقاضي زوجها نظراً لفداحة فعله ومن حق محامي الزوج ان يدافع عن موكله لكن ليس من حقه توجيه العبارات النابية الى زوجة موكله.
ومن العيب والنذالة ان يسكت الزوج على العبارات النابية الموجهة الى زوجته لكن الصهاينة لايعرفون العيب ولا يفقهون النذالة وقد دهش أهل نيويورك لكون جيولياني لم يكبح جماح محاميه فيلدر ويطلبه بتصرف حضاري في التعامل مع زوجته التي قرر الابتعاد والتخلي عنها .
ثالثاً أشارت المجلة : ( ان موظفي مكتب محافظ مدينة نيويورك ابلغوا زوجته انه من الآن فصاعداً لا يحق لها استخدام غرايسي مانشون «- يقصدوا مقر المحافظ كمركز لنشاطاتها الخيرية والاجتماعية والتي تشمل اشرافها على مؤسسة لمساعدة السيدات المصابات بسرطان الثدي )
التحليل : هذا الطلب أو البلاغ الذي جاء بايعاز من المحافظ هو في ظاهره نظامي اداري لكن في باطنه هدف سياسي وديني بعد ان عرف ان معظم المستفيدات هن من صديقات زوجته المسلمات – أي ان معظم المستفيدات هن من صديقات زوجته المسلمات – اي ان هذه القضية قد امتزج فيها الشأن الاخلاقي والسياسي والديني معاً اما الثلاث الفضائح الاخرى التي ارتكبها محافظ مدينة نيويورك والتي رويت شفهياً فجميعها ذات شأن جنسي ولكونها غير مؤكدة بشكل بات فقد رأيت عدم ذكرها كما انني اكتفي بماورد من تفاصيل في هذه المادة التي طرقتها مجلة المشاهد السياسي « في عددها رقم 275 والتي وصفها مندوب المجلة في نيويورك في آخر سطريها بقوله ان ( هذه القضية تمثل وجهاً بشعاً لهذه المدينة المتعددة الوجوه .
في الحلقة القادمة فضائح « كلك نظر» لوزراء بريطانيين من مراجع مطبوعة وفضائح مختلفة لرؤساء امريكيين .


في السبت 04 يناير-كانون الثاني 2020 08:18:19 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=7473