كلك نظر:منعطفات واحداث الثورة والدولة في جنوب اليمن 1967-1990 ( الحلقة 40)
العقيد/أحمد القردعي
العقيد/أحمد القردعي

قبل تدوين ماتيسر لي من معلومات حول أو عن حالات التنكيل والقتل الذي تعرض له المواطنون في مخلاف عمار م/ دمت وماجاوره بعد مقتل الرائد نعمان صالح سيف في 5/4/1975م- وهذا الموضوع هو مادة هذه الحلقة الرئيسي، أتصل بي شخص من مركز إتصال لم يذكر أسمه قال أنه فاعل خير، وأنه يعرفني تماماً.. لكن بصراحة لم أميز صوته وأعرفه من خلاله لكن لهجته من منطقتنا وتحديداً من عزلة رخمه- عمار- مديرية دمت م/ الضالع أو عزلة شريح م/ إب من العناصر المعادية لمنظمة المقاومين وفيما بعد الجبهة الوطنية والحزب الاشتراكي وشرح لي وجهة نظره ومواقفة السياسية قلت له أنا أحترم وجهة نظرك والإختلاف بالرأي لايفسد للود قضية.. وشكراً على اتصالك نتواصل لاحقاً اذا حبيت قال لحظة يافندم بأطرح أو أفيدك بأكثر من موضوع يخص مقالاتك وبالذات حول أحداث المناطق الوسطى.. عندما استمعت لأطروحاته وجدتها صحيحة ولذلك أدون محتوى الاتصال لذلك الشخص الذي اتصل بي يوم الخميس الماضي بتاريخ 2يناير الجاري قال «أولاً يافندم أشكرك على كل المعلومات القيمة التي أوردتها في مقالاتك حول أو عن أحداث السبعينات في المناطق الوسطى آخرها الحديث الذي أجريته مع الاستاذ محسن سفيان وجيه الدين في ثلاث حلقات في شهر ديسمبر من العام الماضي 2019م، لكن في الوقت الذي أشكرك على ماذكرت فأنني أعاتبك أنك لم تذكر بعض حالات القتل التي ارتكبتها منظمتكم- منظمة المقاومين الثوريين –بحق العديد من المواطنين الابرياء.. قلت له شكراً على الإشادة لكن بالنسبة للعتاب اعيد قراءة الحلقات من النت انا قد ذكرت الحالات التي ارتكبها رفاقنا وبحسب ما أعرف.. لكن ارجومنك ان تذكر اسم اي شخص أو اسماء اي اشخاص قتلتهم منظمتنا وسوف انشرهم في الصحيفة بعد التأكد من صحه كلامك قال تمام هيا والآن خذ ورقة وقلم وسجل عندك وسأبدأ بالجرائم الكبيرة قلت تفضل قل بس بعد توخي الدقة.. قال سجل الحالة الاولى تفجير دار الشيخ علي أحمد الحصيني ومقتل كل الأسرة تحت الأنقاض عام 1972م أنا عارف أن الملغمين هم القرية الفلانية» قاطعته هذ ا الموضوع قد حسمه الشيخ أحمد علي الحصيني عندما قال لي انه متحفظ عن كشف اسماء الذين فجروا بيتهم خاصه وهو الناجي الوحيد قال الحله الثانية مقتل أحمد عبده الصعدي من قبل اصحابكم عام 1976م قلت قد بحث كثيراً ولا احصل على أي دليل يؤكد تخمينك قال سجل عندك: الحالة الثالثة مقتل الدكتور أبن الشيخ صالح أحمد سيف الحدي لا اذكر اسمه قتله صالح القوبعي اواسط عام 1972م والقوبعي هو عضو منظمتكم .. قلت له في اواسط عام 1972م صالح القوبعي كان زميلنا حينذاك في مدرسة النجمة الحمراء في جنوب الوطن.. لكن بالتأكد.. قال وتأكد ايضأ من الحالة الرابعة وهي مقتل المواطن سعد الورد عام 1972م في الاعمس على يد منظمتكم والحالة الأخيرة التي اذكرها هي مقتل المواطن علي الورد علي يد فلان من اصحابكم عام 1980م قلت له حاضر يافاعل الخير سوف أتأكد من الحالات الثلاث الاخيرة التي ذكرتها من شهود عيان وأشخاص ثقات وإذا اثبتوا صحة كلامك سوف انشرها في الصيحفة.. قال شكراً لك وقبل توديعك أشتي تتأكد من حوادث عام 1975م وماقبلها من اصحابك الساكنين في عدن وبالذات من زميلك في مدرسة النجمة الحمراء أيام السبعينات الدكتور مانع الحدي وبااتصل بك غدوة الجمعة مساءً قلت له ان شاء الله بتأكد..

ملاحظات هامة:
يوم الخميس الماضي بتاريخ 2يناير الجاري أجريت لهذا الغرض أكثر من ستة وعشرين اتصالاً.. أولها اتصلت بالأخ العزيز الدكتور مانع احمد عبدالله الحدي الى عدن- وهو زميلي قبل 47 عاماً إضافة الى ذلك فهو صديق ونسيب والأهم من ذلك أنه إنسان يتصف بالصدق والأمانة ورصين القول والفعل بحسن نية وصدقها- قلت له عفواً يا دكتور مانع أشتي أسالك عما تعرفه من خفايا أحداث المنطقة الوسطى عام 1975م وما قبلها قال ما معناه يا أخ احمد أنا وأنت كنا طلبة وزملاء خلال الأعوام من 1972م الى بداية عام 1977م- أي أننا لم نكن نعرف بشكل وافٍ عن خفايا الأحداث التي طلبتها، وكما تعرفني أنا لا أريد أحمل ذمتي بشهادة غير وافية المعلومات.. وأضاف الدكتور مانع الحدي: أسأل شخصيات قيادية كبار أمثال علي عباد الحصيني أو غيره من القياديين الكبار قلت له: كلامك صحيح وودعته وأنا أشعر بالإحراج لكنني لم أقل له أنه مقلب من المدعو «فاعل خير»..
حول مقتل الدكتور احمد صالح احمد سيف الحدي سألت أكثر من شاهد عيان من كبار السن من قرى القدمة+ الملاحة+ حرمة وجميعهم أكدوا الواقعة لكن القاتل لم يكن صالح القوبعي بل شخص آخر عرفوني باسمه لكنني أرى حجبه لكونه قد قتل عام 1976م- الله يرحمه- لكن جميعهم لا يتذكرون التاريخ التقريبي للواقعة ولا أسبابها.. وطلبوا عدم ذكر أسمائهم، لذلك سألت الشيخ علي يحيى علي الحصيني- أحد وجهاء عزلة رخمة- مديرية دمت- محافظة الضالع- ويتميز بذاكرة قوية أفضل من غيره.. سألته عن مقتل الدكتور ابن الشيخ صالح احمد سيف الحدي وعام الواقعة والأسباب؟!..
فأجاب الشيخ علي يحيى الحصيني قائلاً: الدكتور احمد صالح احمد سيف الحدي قتله- ذكر لقب القاتل ما فيش لذكره للسبب أعلاه- عام 1971م وعن أسباب مقتله قال الشيخ علي يحيى بما معناه: أنه لم يقتل بصفته أول دكتور في مخلاف عمار حينذاك بل قتلوه بصفته ابن الشيخ صالح احمد سيف الحدي أحد كبار مشايخ بني الحدي- وهذا عذر أٌقبح من ذنب- تفاصيل أكثر حول هذه الواقعة سأذكرها في الكتاب القادم إن شاء الله- وشكراً للحاج علي يحيى الحصيني الذي ساعدني في الحلقات السابقة بتواريخ الأحداث وأسماء شخوصها، وهاهو يساعدني ببعض معلومات هذه الحلقة ولن استغني عن معلوماته للحلقات القادمة..
...... يتبع


في الإثنين 06 يناير-كانون الثاني 2020 10:25:42 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
https://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://26sep.net/articles.php?id=7477