مدرسة بريطانية تفصل طالبا هتف الحرية لفلسطين

مدرسة بريطانية تفصل طالبا هتف الحرية لفلسطين

تعرّض طالب للفصل من مدرسته في مانشستر البريطانية بعد أن هتف في الصف "الحرية لفلسطين".


وتداولت حسابات "تويتر" رسالة من المدرسة الثانوية إلى والدي الطفل تخبرهما بأن التلميذ استُبعد نصف يوم لارتكابه "إساءات عنصرية".
ووصف المستخدم الذي نشر الرسالة، عدنان شودري، القرار بأنه "مثير للاشمئزاز وصادم".
وجاء في نص الرسالة: "أدرك أن هذا الاستبعاد قد يكون مزعجاً لكم ولعائلتكم، لكن قرار استبعاد [ابنكم] لم يُتخذ بسهولة. تم استبعاده بسبب سوء المعاملة العنصرية، خلال درس التكنولوجيا صرخ "الحرية لفلسطين".
وتابعت الرسالة: "من واجبكم التأكد من عدم وجود طفلكم في مكان عام في ساعات الدراسة خلال فترة الإقصاء، ما لم يكن هناك مبرر معقول لذلك. يجب أن أحذركم من أنكم قد تتلقون إخطاراً بالعقوبة من السلطة المحلية إذا كان ابنكم موجوداً في مكان عام خلال ساعات الدراسة في التاريخ المحدد".
وحذفت التغريدة لاحقاً فيما قوبل قرار المدرسة بانتقادات شديدة على "تويتر"، حيث وصف المغردون هذه الخطوة بأنها "مروعة" و"لا تصدق".

ويأتي ظهور الرسالة على الإنترنت في الوقت الذي احتج فيه آلاف الأشخاص في جميع أنحاء المملكة المتحدة تضامناً مع الشعب الفلسطيني.
وردد المتظاهرون هتافات "الحرية لفلسطين" ورفعوا لافتات تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.