32 مليون ريال من الصناعة ومؤسسة الاسمنت للجبهات

قدّمت وزارة الصناعة والتجارة والمؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس اليوم قافلة مالية بمبلغ ٣٢ مليون ريال دعماً للجيش واللجان الشعبية المرابطين في الجبهات بيوم الصمود الوطني.

وخلال تقديم القافلة أشاد نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي بمبادرة موظفي ومنتسبي وزارة الصناعة والمؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة في تقديم القافلة، استشعاراً منهم بالمسئولية تجاه الأبطال الذين يضحون بأرواحهم في الدفاع عن الوطن.

وأشار إلى أن قوافل الصمود لرفد مختلف الجبهات المتواصلة من قبل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، تدل على التفاف الشعب حول القيادة الحكيمة.

32 مليون ريال من الصناعة ومؤسسة الاسمنت للجبهات

قدّمت وزارة الصناعة والتجارة والمؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس اليوم قافلة مالية بمبلغ ٣٢ مليون ريال دعماً للجيش واللجان الشعبية المرابطين في الجبهات بيوم الصمود الوطني.

وخلال تقديم القافلة أشاد نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي بمبادرة موظفي ومنتسبي وزارة الصناعة والمؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت والهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة في تقديم القافلة، استشعاراً منهم بالمسئولية تجاه الأبطال الذين يضحون بأرواحهم في الدفاع عن الوطن.

وأشار إلى أن قوافل الصمود لرفد مختلف الجبهات المتواصلة من قبل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، تدل على التفاف الشعب حول القيادة الحكيمة.

وقال "ونحن على أعتاب العام السابع من الصمود في وجه العدوان والحصار نشاهد قوافل الخير والعطاء لرفد الجبهات تتوافد إيماناً من أبناء اليمن بواجبهم تجاه ما يتعرض له الوطن من عدوان وحصار".

وأكد الدكتور مقبولي أن حكومة الإنقاذ لن تدخر جهداً في تعزيز صمود الشعب اليمني بتقديم الخدمات والحفاظ على مؤسسات الدولة وتماسكها وإفشال رهانات العدوان.

من جهته أشار وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب يحيى الدرة إلى أن القافلة يعبر عن الوفاء لتضحيات المرابطين في مختلف الجبهات الذين يقدّمون أرواحهم في الدفاع عن الوطن وحريته وسيادته واستقلاله.

وحث على استمرار العطاء والبذل دعماً ومساندة لأبطال الجيش واللجان الشعبية في جبهات الدفاع عن الوطن حتى تحقيق النصر.. مشيداً بالملاحم البطولية والانتصارات التي يحققها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات.

ولفت الوزير الدرة إلى أن العدوان فشل في الجبهات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يؤكد عودة المغرر بهم إلى صف الوطن.

وطالب المجتمع الدولي وأحرار العالم إلى الاضطلاع بدورهم في الضغط باتجاه إيقاف العدوان ورفع الحصار والسماح بدخول سفن المشتقات النفطية وتحييد الجانب الإنساني .. مستنكراً التواطؤ مع دول العدوان الذي يعد جريمة لا تقل عن مجازر العدوان.

وأكد مساندة الجميع لأبطال الجيش واللجان الشعبية في معركة التحرر والسيادة التي يخوضها اليمن في مواجهة قوى العدوان والمرتزقة .. مشيداً بمبادرة الموظفين في دعم ورفد الجبهات والاستمرار في التحشيد والتعبئة وتعزيز الانتصارات.

بدوره أكد نائب وزير الصناعة محمد أحمد الهاشمي أن مبادرة موظفي الوزارة ومؤسسة الاسمنت وهيئة المواصفات في دعم الجبهات، تؤكد الوفاء بالوفاء للجيش واللجان الشعبية الذين يسطرون اروع الملاحم في مواجهة العدوان.

واعتبر تسيير القوافل في أيام الصمود اليمانية لرفد الجبهات، رسالة بصمود اليمنيين وأنه كلما استمر العدوان زاد الوعي بالدفاع عن حياض الوطن وتضاعف العطاء لرفد الجبهات.

فيما أكد موظفو وزارة الصناعة ومؤسسة الاسمنت وهيئة المواصفات الاستعداد تقديم المزيد من القوافل وبذل كل غال ونفيس في الدفاع عن الوطن بالمال والرجال والتحرك لتعزيز الانتصارات التي يحققها الأبطال في كافة الجبهات.

وأشادوا بالانتصارات التي يحققها أبطال الجيش واللجان في جبهات العزة والكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية .. مندداً باستمرار تحالف العدوان في الحصار ومنع دخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة والاستهداف الممنهج لمقومات ومقدرات اليمن.

وحملوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية مسئولية تداعيات الحصار من خلال التواطؤ إزاء جرائم العدوان بحق الشعب اليمني.

حضر تسيير القافلة وكيلا وزارة الصناعة لقطاع التجارة الخارجية عبد الله نعمان وقطاع خدمات الأعمال محمد يحيى عبد الكريم ورئيس المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت قاسم الوادعي ونائب مدير الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة للشئون المالية والادارية الدكتور كمال مرغم.

تقييمات
(0)