كتيب ( فأمكن منهم)  للعميد القاضي حسن الرصابي

هل قدر على هذا الرجل أن يقوم بعمل مؤسسات بكاملها ؟ ولماذا يقتحم هذا المجال ويقدم خدمة اعلامية وتوعوية وتثقيفية وتوجيهية .

كتيب ( فأمكن منهم)  للعميد القاضي حسن الرصابي

هل قدر على هذا الرجل أن يقوم بعمل مؤسسات بكاملها ؟ ولماذا يقتحم هذا المجال ويقدم خدمة اعلامية وتوعوية وتثقيفية وتوجيهية .

بعد أن أعد وجهز وطبع خلال مرحلة سابقة كتاب : نصر من الله .. وكتاب البنيان المرصوص وغيرها من الكتب التوعوية, التوثيقية والعسكرية  التي ترصد وتوثق وتتابع الانتصارات العظيمة للشعب والجيش واللجان الشعبية .هاهو اليوم يجهز ويطبع كتاباً جديداً يرصد ويوثق العملية العسكرية الناجحة التي اختير لها اسم : " فأمكن منهم " ليواصل مساره العملي والاعلامي والتوجيهي بمتابعة هذه العمليات العسكرية الناجحة والمتميزة التي أضافت الكثير للعسكرية اليمنية التي تقدم اليوم أبهى الصور واهم الملاحم العظيمة التي تدون بالأرواح وبالدماء الزكية والتضحيات العظيمة وتسجل ارقاماً عالية في الانتصارات المؤكدة ضد تحالف عدواني شيطاني يتجرع مرارات الهزائم النكراء طوال السنوات السبع التي مضت في سفر المواجهة التاريخية والوطنية والعسكرية والأمنية التي أنتصر فيها شرفاء الوطن اليمني الذين لم يرضخوا للمحتل ولم ينصاعوا للترسانة الكبيرة للعدوان .

 ولذلك ان اعداد ومتابعة واصدار هذا الكتيب يسهم إسهاماً مهماً في تغذية الذاكرة الوطنية بالمعلومات والحقائق والصور حتى لا تنسى من ذاكرة الأجيال الذين ينبغي عليهم أن يكونوا على دراية واطلاع على التاريخ الوطني والتاريخ العسكري والتاريخ الملحمي للشعب اليمني الصامد والصابر والمصابر والمرابط في سبيل الله وفي سبيل الحق وفي سبيل الوطن .. ومثل هذا الجهد المفروض ان تقوم به مؤسسات ومرافق كبيرة ومراكز دراسات وابحاث , ويحسب للقاضي والعميد والدكتور حسن حسين الرصابي ركن توجيه المنطقة العسكرية الثانية واللواء 27ميكا والساحل الغربي .. الذي تجشم عناء البحث والمراجعة والتبويب والتوثيق لهذا العمل .. وقبله هو من تولى وتحمل الاعباء والجهد والوقت حتى يصدر تلك الكتيبات كجهد وثمرة يخدم بها وطنه وقواته المسلحة وشعبه .. وندعو الله ان يكتب جهده هذا في ميزان حسناته ..  ونأمل أن تنظر القيادة العسكرية بعين الرضا والتقدير لمثل هذه الجهود المباركة وفي المقدمة كتب العميد الرصابي يقول :

" بالمفهوم العسكري ببعده العملياتي والتكتيكي مثلت عملية: ( فأمكن منهم) استكمالاً ضرورياً لمعركتين سبقتا هذه العملية لدواع عديدة : أولى هذه الدواعي ان تأمين صنعاء العاصمة عاصمة الثبات والصمود في وجه أعتى عدوان غاشم , وفي ما الدلالة الثانية ان عملية التحرير للأرض من ربقة المحتلين والغزاة تبدأ من تحرير محافظة الجوف والانتقال إلى ما بعد محافظة مارب ثم شبوة ثم حضرموت والوصول حتى آخر شبر من الأرض اليمنية .. ويبقى الحديث والكتابة على هامش جهد عظيم ومتميز مثل هذا الذي بين أيدي القارئ متاح وتحتاج إلى مساحة أكبر والى صفحات قادمة بإذن الله .

 

تقييمات
(9)