أبناء ذمار:عازمون على تحرير ما تبقى من مأرب

 شهدت مديريات محافظة ذمار حراكاً قبلياً وشعبياً واسعاً تجديداً للنفير العام وتأكيداً على مواصلة دعم وإسناد أبطال الجيش واللجان الشعبية بمزيد من الرجال المقاتلين لتحرير ما تبقى من محافظة مارب.

 أبناء ذمار:عازمون على تحرير ما تبقى من مأرب

 شهدت مديريات محافظة ذمار حراكاً قبلياً وشعبياً واسعاً تجديداً للنفير العام وتأكيداً على مواصلة دعم وإسناد أبطال الجيش واللجان الشعبية بمزيد من الرجال المقاتلين لتحرير ما تبقى من محافظة مارب.



 حيث أكدت قبائل مديرية جبل الشرق خلال لقاء قبلي مسلح عقد في مركز المديرية تحت شعار الوطن يتسع للجميع عزمها على تحرير محافظة مارب من عبث وانتهاكات الغزاة والمرتزقة داعين كل المخدوعين للعودة إلى جادة الصواب وترك الخيانة والعمالة.

إلى ذلك أقامت قبائل مديرية ضوران آنس لقاءاً قبلياً مسلحا تجديداً للنفير العام ورفد جبهات القتال بمزيد من الرجال المقاتلين لاستكمال معركة التحرر والاستقلال داعين كل من تورط في الانضمام بصفوف العمالة لاستغلال قرار العفو العام قبل فوات الأوان.

وفي مديرية عتمة أقام أبناؤها لقاءً قبلياً مسلحاً أكد على مواصلة دعم وإسناد أبطال الجيش واللجان الشعبية بمزيد من المال والسلاح والرجال المقاتلين لتحرير محافظة مارب داعين كل القبائل لتحمل المسؤولية للدفاع عن أعراض النساء التي ينتهكها مرتزقة حزب الإصلاح الذين باعوا وطنهم للغزاة والمحتلين.

بدورهم أبناء الأحياء السكنية غرب مدينة ذمار أقاموا لقاءً مسلحاً تأكيدا على مواصلة النفير العام وتجديد العهد لكل الشهداء الأبرار بالمضي في ذات الدرب لاستكمال معركة التحرر والاستقلال الذي عمده الشهداء بدمائهم الزكية.

وعلى ذات السياق قطاع التدريب المهني وكلية مجتمع الدرب وملتقى التعليم الفني أقاموا وقفةً احتجاجية رفضا للممارسات الإرهابية لتحالف العدوان بحجز سفن المشتقات النفطية والحصار الخانق على الشعب اليمني وأدانوا خلال الوقفة اختطاف النساء في محافظة مارب من قبل مرتزقة العدوان.

وأقام نزلاء السجن المركزي في مدينة ذمار وقفةً احتجاجية ضد ما يقوم به مرتزقة حزب الإصلاح من اختطاف النساء من مخيمات النازحين في محافظة  مارب داعين كل قبائل اليمن إلى تحمل المسؤولية للدفاع عن أعراض اليمنيات باعثين برسائل النصح لكل المخدوعين بالعودة إلى صف الوطن واستغلال قرار العفو العام ليعودوا إلى منازلهم مواطنين صالحين بعيداً عن الارتزاق والعمالة.

* المسيرة نت

تقييمات
(0)