الذكرى الرابعة لرحيل مؤسس المسرح اليمني

26 سبتمبر نت / إيمان الربع ...

 يصادف في هذا الشهر ذكرى رحيل الكاتب والممثل والمذيع والمخرج اليمني يحيى السنحاني .

الذكرى الرابعة لرحيل مؤسس المسرح اليمني

26 سبتمبر نت / إيمان الربع ...

 يصادف في هذا الشهر ذكرى رحيل الكاتب والممثل والمذيع والمخرج اليمني يحيى السنحاني .

يعتبر الفنان يحيى السنحاني قامة يمنية فنية مميزة له العديد من الأعمال المسرحية والفنية والإذاعية , فنان حمل في جوفه الكثير وأغنى به الساحة الفنية بطريقتة الكوميدية الساخرة معبراً فيها عن الهموم العامة لدى الموطن في اليمن في تلك الفترة بطريقة فنية ممتعة.

ولد الفنان يحيى السنحاني في صنعاء (1950م ) .. ومارس هوايته في التمثيل منذ صغره منذ المرحلة الابتدائية والإعدادية, وكان عمله في مصنع الغزل والنسيج بصنعاء سبباً في بروز موهبته التمثيلة فقدم بمناسبة احتفالية لعيد العمال في العام  1969م عملاً مسرحياً مع زملائه في المصنع وأنشاء منهم فريق عمل وكانوا يعتبرون أول فرقة مسرحية في شمال اليمن أنداك, ومن بعدها توالت أعماله المسرحية في مرحلة السبعينات منها ( مسرحية العشب والبرلمان – ليلة العيد ).

التحق بعدها بوزارة الإعلام والثقافة , وقد اختيرت مسرحيته حكاية شعب ليشارك بها في المهرجان الأول للشباب العربي في الجزائر.

وقام السنحاني بتكوين فرقة  للمسرح الوطني في صنعاء وقدم العديد من الأعمال المسرحية مثل الخبز والعلم، الجزاء، إبليس وصورته.

وشارك في تأسيس التلفزيون اليمني في صنعاء وله اسهامات كبيرة في التنوع البرامجي للتلفزيون مقدماً من خلالها أول الأعمال التلفزيونية للتلفزيون في للعام 1975م وهو مسلسل "  من قارب الكير يحرق" وبُث المسلسل آنذاك على الهواء مباشرة.

وظل هذا الفنان الطموح يلاحق حلمه وأنشاء فرقته الخاصة  بالتمثيل وقدم من خلالها مسلسل الوجه المستعار عام 1978، ليتعدد بعدها أعماله التلفزيونية وكون ثنائيا مع الكاتب عبد الله الحيفي في الدراما التلفزيونية كمسلسلات أو مشاهد توعية أو برامج تلفزيونية حتى تم تعيينه ملحقا ثقافيا لليمن في دمشق.

بعد عودته من دمشق إلى صنعاء في التسعينيات عاد إلى حلمه و تجربته الفنية ككاتب وممثل وإن غلبت مشاركاته في كتابة الدراما مشاركاته التمثيلية، وكون ثنائيا مع المخرج عبد الرحمن دلاق .

ومنذ بداية ظهور المرض المزمن لديه في عام 2010، بدأت معه معاناته المريرة مع المرض في ظل غياب اهتمام حكومي بحالته ونكران لعطائه الفني الكبير في تلك الفترة وظل يعاني من المرض لمدة سبع سنوات إلى أن وافته المنية في 5-مارس -2017. تاركاً خلفه أرث فني عظيم من الأعمال الفنية التي ستظل محفورة في الذاكرة اليمنية الفنية .

تقييمات
(1)