حاكم جاكرتا من اصول يمنية

حاكم جاكرتا بإندونيسيا أكبر عواصم العالم الإسلامي من حيث عدد السكان يمني من أبناء حضرموت هو أنيس بن رشيد عبدالرحمن باسويدان

حاكم جاكرتا من اصول يمنية

حاكم جاكرتا بإندونيسيا أكبر عواصم العالم الإسلامي من حيث عدد السكان يمني من أبناء حضرموت هو أنيس بن رشيد عبدالرحمن باسويدان

ولد أنيس بن رشيد بن عبد الرحمن باسويدان يوم 7 مايو 1969 في بلدة كونينغان غرب جزيرة جاوة، أكبر جزر الأرخبيل الإندونيسي من حيث عدد السكان.
ينحدر من عائلة حضرمية تعود أصولها إلى مدينة شبام الحضرمية التاريخية.
حفيد عبد الرحمن باسويدان (1908 - 1986) أحد ألمع المناضلين الوطنيين في إندونيسيا ومن أبرز زعماء الاستقلال ووزير الإعلام في عهد الاستقلال و أول رئيس لحزب عرب إندونيسيا في ثلاثينيات القرن الماضي وبرلماني ونائب وزير وعضو في أول وفد دبلوماسي سعى لكسب الاعتراف بجمهورية إندونيسيا الوليدة.
سار على خطى جده في المعترك السياسي متزوج وأب لأربعة أولاد برز في المجال الأكاديمي وتولى رئاسة جامعة بارامادينا في جاكارتا يعتبر من أبرز المتخصصين في العلوم السياسية بالبلاد نشط أنيس منذ فتوته في الحركات السياسية الطلابية إبان رئاسة سوهارتو تخرج في جامعة غادجا مادا بمدينة يوغياكارتا في جاوة بدرجة بكالوريوس في إدارة الأعمال اختير عام 2009 ليدير أول مناظرة انتخابية رئاسية في تاريخ البلاداختير عضواً في «مجموعة الثمانية» التي شكلها الرئيس السابق سوسيلو بامبانغ يودويونو للتحقيق في لجنة مكافحة الفساد أواخر عام 2011 عينه الرئيس يودونو في عضوية فريق اختيار اللجنة الانتخابية الوطنية.
تولى باسويدان رئاسة جامعة بارامادينا بين عامي 2007 و2015عين وزيراً للتعليم والثقافة بين 2014 و2016م أصبح حاكما لأكبر عاصمة إسلامية بعد فوزه في انتخابات محلية أجريت في أبريل/نيسان 2017 على خصمه ومنافسه المسيحي ذي الأصول الصينية باسوكي تجاهاجا بورناما ( AHOK )
يعد منصب حاكم جاكرتا خطوة لمنصب رئيس الجمهورية.
أختارته جريدة فورين بوليسي الأميركية في المرتبة (60) من بين أكثر (100) شخصية مؤثرة في تشكيل وعي الشعوب في العالم وكان من بين هؤلاء المئة حوالي 10 شخصيات مسلمة.
يعد من أشد المدافعين عن تغيير نمط التعليم في إندونيسيا، حيث سعى خلال توليه وزارة التعليم إلى إعطاء نفس جديد للتربية والتعليم بما يتلاءم مع التطور الحاصل في العالم.
يقيم آل باسويدان في عدة مدن منها جاكارتا وسورابايا وسيمارانغ وغيرها.

 

تقييمات
(0)