بهذا السلاح أرعب اليمنيون أعداءهم

 للجنبية اليمنية تاريخ عظيم وعريق فهي ليست للزينة فقط كما يعتقد البعض فعلى مدى قرون مثّل الخنجر اليمني (الجنبية) رمزا للهوية التي تميز اليمنيين عن غيرهم  بكونها دلالة على الرجولة والقوة والشجاعة .

بهذا السلاح أرعب اليمنيون أعداءهم

 للجنبية اليمنية تاريخ عظيم وعريق فهي ليست للزينة فقط كما يعتقد البعض فعلى مدى قرون مثّل الخنجر اليمني (الجنبية) رمزا للهوية التي تميز اليمنيين عن غيرهم  بكونها دلالة على الرجولة والقوة والشجاعة .

فقد قاوم اليمنيون الغزاة والمحتلين بأدوات مختلفة ووسائل متعددة وإمكانيات متاحة ومن ضمنها السلاح الأبيض(الجنبية). وقدموا التضحيات وأبدعوا واجتهدوا وبذلوا كل ما لديهم من قوة عقلية وجسمانية ومادية لكسر تفوق الغازي والانتصار عليه ، ولكسر تفوق الرومان لجأ اليمني إلى الكمائن واستخدام أسلوب الأرض المحرومة ومكثوا في الكهوف والجبال ومنها شنوا الغارات وسطروا الزامل الشعبي لرفع المعنويات وإثارة الحماسة في قتال العدو فسقطت أسطورة النخبة الرومانية وتحطمت ولقي الجيش الإمبراطوري حتفه في اليمن كذلك الغزو الحبشي  نهض اليمنيون ورغم خلافاتهم فالتحموا بالتشكيلات العسكرية النظامية لدولة سبأ ومن ثم لدولة حمير وسطروا المعارك بحملات حربية وأساليب قتالية مختلفة ولجأوا إلى الثورات في الأرياف والمدن واستغلوا الجغرافيا المعقدة في المناطق الداخلية لإيقاع الخسائر الفادحة في صفوف الغزاة وعندما تنهار التشكيلات العسكرية النظامية يضطلع الشعب بالمسؤولية فيتجه إلى الحرب بعفوية ويبذل كل ما لديه في سبيل التحرر والانعتاق ، ومع الأيوبيين اعتمدت القبائل على المواجهات المتفرقة والغزوات الخاطفة والغارات السريعة وتجنبت المواجهات المباشرة التي كانت في صالح العدو الأكثر كفاءة من الناحية القتالية والحربية واستفادت من الجغرافيا باللجوء إلى الحصون والتحصينات على رؤوس الجبال الشاهقة فكانت تلك الفترة هي فترة المواجهة بين القلاع والحصون اليمنية من جهة والمجانيق الأيوبية من جهة أخرى وصمد اليمنيون وبأعداد قليلة في معارك مختلفة خاضوها ضد الأيوبيين  

وفي الشحر قاومت الأيادي بالسيوف والأحجار بنادق البرتغال ومدافعهم وكتبت دماء الشهداء السبعة والمئات من أبناء الشحر وحضرموت النصر المؤزر فانكسرت الأسطورة البحرية للغزاة وعلى سواحل اليمن تحطمت معنوياتهم   وأمام التوغل المملوكي الذي وصل إلى تعز وشق طريقه نحو صنعاء مستقوياً بأسلحته النارية قرر اليمنيون المواجهة بالسيوف والمقاليع والأحجار وأبدعوا في تطويع الجغرافيا لصالحهم وضد العدو الذي تعرض لانتكاسة مدوية بثورة أهالي صنعاء التي كان لها أثر كبير في حسم المعركة وتكفلت بكسر تفوق المماليك وقلبت المعادلة رأساً على عقب  

 

تقييمات
(0)