(في المحويت )أقدم مستوطنة تعودالى ما قبل 55 ألف سنة

 يوجد في محافظة المحويت مستوطنه قديمة جداً تعود إلى ما قبل 55 الف سنه وهو موقع يقع على الضفة اليسرى من وادي سردد في مديرية خميس بني سعد

(في المحويت )أقدم مستوطنة تعودالى ما قبل 55 ألف سنة

 يوجد في محافظة المحويت مستوطنه قديمة جداً تعود إلى ما قبل 55 الف سنه وهو موقع يقع على الضفة اليسرى من وادي سردد في مديرية خميس بني سعد

و هو واحد من أهم مواقع مستوطنات العصر الحجري القديم الأوسط وا لذي يعود تاريخه بحسب راديو كربون 14 ( C14 ) إلى 55,000 سنة ق.م من وقتنا الحالي تم اكتشاف هذا الموقع من قبل الفريق الوطني للمسح الأثري التابع للهيئة العامة للآثار و المتاحف الذي قام بتنفيذ عملية المسح الأثري في العام 1997م ضمن مشروع المسح الأثري  و في العام 2004 م تم زيارة الموقع للمرة الثانية من قبل فريق أثري يمني ـ فرنسي ـ إيطالي مشترك .بدأت أعمال التنقيبات الأثرية في هذا الموقع منذ العام 2005 م من قبل البعثة الأثرية الفرنسية ـ اليمنية ـ الإيطالية المشتركة لتستمر على مدى ثلاثة مواسم حتى العام 2008 م و قد أشارت النتائج الأولية لهذه الأعمال أننا نقف أمام مستوطنة من أقدم مستوطنات العصر الحجري القديم الأوسط التي تم إكتشافها في الجزيرة العربية من حيث الحجم و المساحة الكبيرة و التي توضح لنا بجلاء حياة سكان العصر الحجري القديم الأوسط في منطقة شبه الجزيرة العربية حيث تبرز أهمية هذا الموقع بما يحتويه من تنوع يبرز مظاهر الحياة لسكان هذه المستوطنة القديمة و ما عثر عليه من مواد و معثورات أثرية تشير إلى مجاميع بشرية شبه مستقرة نوعا ما تعيش على عملية الصيد و جمع الغذاء كما تشير إلى وجود علاقات التواصل الوطيدة بين اليمن و الشرق الأدنى و شرق إفريقيا دل على ذلك مجموعة اللقى و المعثورات التي أظهرتها الطبقات الثقافية و التي إحتوت ضمن طياتها على مواقد للنار و أسنان بشرية و حيوانية تدل على وجود حياة متكاملة في هذه المنطقة بالإضافة إلى الأدوات التي استخدمها الإنسان القديم كوسائل في الاصطياد البري للحيوانات و الطيور بالإضافة إلى ذلك فقد كان من أهم المعثورات التي أظهرتها الطبقات الثقافية و التي تم الكشف عنها على عمق 3 أمتار مجموعة من العظام تخص نوعاً من الجواميس الإفريقية الغير مستأنسة أيضاً تم العثور على سن حصان قديم لا يعيش اليوم إلا في آسيا الوسطى و هذا دليل على أن المنطقة كانت تشهد مناخاً بارداً في السابق على عكس ما هي عليه الآن ما يؤكد أن هناك العديد من التغيرات المناخية التي مرت به المنطقة و هو ما يفتح المجال لدراسات جديدة ستؤدي إلى إكتشافات جديدة على صعيد التغير المناخي في اليمن .

 

تقييمات
(0)