الأمارات تدمر سقطرى

أبدى صحفي فرنسي استغرابه لما حل بجزيرة سقطرى بسبب الممارسات العبثية للإمارات.

الأمارات تدمر سقطرى

أبدى صحفي فرنسي استغرابه لما حل بجزيرة سقطرى بسبب الممارسات العبثية للإمارات.

الصحفي الفرنسي "كوينتن مولر"   الذي يزور الجزيرة حاليا أبدى أسفه لحالة الدمار بالجزيرة وبالضرر الذي لحق بطبيعتها خاصة أشجار دم الأخوين  الامر الذي يهدد الشجرة الأسطورية بالاختفاء.

وتتزايد الأخطار المهددة بإخراج جزيرة سقطرى اليمنية (أهم محميات البلاد الطبيعية) من قائمة التراث العالمي بسبب الممارسات العبثية للإمارات

وتعمد أبو ظبي الى  إلحاق الضرر الرئيسي بالجزيرة عبر تجريف الحياة الطبيعية وشراء الأراضي والمحميات التي تتميز بالتنوع الكبير في نباتاتها المستوطنة وتحتضن عشرات الأنواع من النباتات النادرة، وفقاً لحديث مسؤول في وزارة الثقافة اليمنية للجزيرة نت.

كما تستهدف الإمارات المنتجعات الترفيهية التي تدمر الحيود المرجانية والشواطئ التي تعشش فيها السلاحف وأنواع أخرى من الزواحف والحلزونيات البرية النادرة التي لا توجد في أي منطقة بالعالم سوى في جزيرة سقطرى.

وتستهدف أبو ظبي أيضا الطيور النادرة التي يقدر عددها بأكثر من 44 نوعاً وأصبحت مهددة بالانقراض

وبحسب (أحد أبناء الجزيرة) فإن أكثر ما بات يهدد تلك الجزيرة التي يطلق عليها البعض جزيرة السعادة هو البنايات العشوائية التي أنشأت مؤخرا  وتظهر بالتوازي مع كل هذه التهديدات والمخاطر مشكلة التسليح عبر دعم الإمارات مشائخ ونافذين وتشجيعهم على إشعال صراعات مستمرة في سقطرى والسيطرة عليها كما حدث في المحافظات الجنوبية.

وكانت منظمة اليونسكو اطلقت إزاء هذه المخاطر والتهديدات حملة دولية لرفع مستوى الوعي بالتراث الطبيعي والثقافي لأرخبيل سقطرى  في مختلف المتاحف الكبرى والحدائق النباتية والمعاهد الأكاديمية بكافة أنحاء العالم.

وصنفت سقطرى عام 2003 كإحدى المحميات الطبيعية الحيوية، وأدرجت عام 2008 كأحد مواقع التراث العالمي نظراً لتنوعها البيولوجي الحيوي الاستثنائي الفريد واحتوائها على 253 نوعاً من المرجان الباني للشعب و730 نوعاً من الأسماك وثلاثمئة نوع من السراطين والكركند والإربيان.

تقييمات
(0)