(أوسان ) القوه الأولى عالمياّ عسكريا وتجاريا

 كانت اوسان هي شريان القلب لحضارتنا قديما وقد شهدت مدنها الساحليه وموانيها نهضه عمرانية كبيره وطفره اقتصاديه هائلة

(أوسان ) القوه الأولى عالمياّ عسكريا وتجاريا

 كانت اوسان هي شريان القلب لحضارتنا قديما وقد شهدت مدنها الساحليه وموانيها نهضه عمرانية كبيره وطفره اقتصاديه هائلة

و خاصه مواني موزع والمخا وعدن وحتئ ميناء قنا في  حضرموت الذي  تم ضمة  واصبح يتبع الحميريين  الاوسانيين ،وقد صحب ذلك رخاء وغناء فاحش  في مختلف مدنا ومناطقنا في جميع مناطقنا الاوسانيه الداخلية وصحب ذلك نهضة عمرانية كبيرة وخاصه في المعافر بمدنها وسواحلها فالمعافر هي اوسان بكل بساطه ومدنها وسواحلها التي كان ميناء موزع وميناء المخا هم اهم موانها وكذاك مدينة سوم وسادوم ودعمت  ،بالإضافة الئ جبأ (ذرحان)وعمدان وسمدان وقشر وصيرة ونقبة واظلم وظبر وعسمت وشرجب وجميع هذه المدن مجهولة المكان والاسم ولم يعد معروف منها سوئ شرجب وذبحان،

وكانت العاصمة والمركز حسب ما تحكي النقوش هي مدينة ((سوم))وذلك حسب ما تحكي النقوش ،واقول جازماّّ ان المعافر هي الجسد والارض لأوسان الاسم ويتضح ذلك بوضوح في نقش النصر للملك والمكرب ((كرب ايل وتر)) حيث عندما اراد القضاء على اوسان بدا بجميع مدن ومواني المعافر والتي بلغ عدد القتلئ في مدنها (3000)وعدد الاسرى (8000) هذا العدد دون الهاربين و بعد ان قام باحراق جميع مدنها فعندما سقطت المعافر ضاع ذكر اوسان والمعافر ويتضح ذلك جلياّّ بعد الاحداث التي دونها كرب ايل وتر في نقش النصر حيث غاب اسم المعافر بعد ذلك لمدة ثلاثة قرون  

ولم تذكر المعافر بعد سقوط اوسان لمدة ثلاث مئة سنه وكان يعلم الملك ،،كرب ايل وتر ،،انه اذا سقطت المعافر انتهت اوسان وقد كان له ما اراد، وبعد حوالي ثلاث مئة عام عاد اول ذكر للمعافر في عهد القتبانين في نقش جبل العود 3853 للملك يدع ال يجل ،وكذلك في نقش الاعروس للملك القتباني شهر هلال ابن يدع اب، وكذلك في النقش رقم4392  Res من عهد الملك القتباني اورال غيلان يهنعم  

وقد كان من يسيطر على المعافر يملك الاقتصاد والقوة ويتحكم من مدينة السوم العاصمة ومن موزع المينا الاهم  بجميع الاراضي التابعة لحضارتنا في اكسوم الحبشة وماحولها ويتحكم بمضيق باب المندب وتجارة العالم القديم وجميع مدنا الداخليه في الساحل الجنوبي الغربي من صيرة في عدن وحتئ لوكي كومي في جيزان بمدنها وسواحلها وكانت الاساطيل البحريه لحضارتنا هي الوكيل الحصري والوحيد للمتاجرة بما يحتاجه العالم القديم في جميع انحائه فكان هم الذي يعلموا سر الرياح الموسمية ومناطق العالم لخبرة تراكمت عندهم وكانت سر من اسرارهم،الئ جانب سرهم الاخر في تجارة الطيوب ولوازم البخور وما تحتاجه معابد العالم منها بما في ذلك خلطة الحنوط ،

 لقد علم الريدانيون كبقية الشعوب الحميرية ان المعافر هي رئة التنفس وهي مصدر الثروة والقوة وهي مركز الانطلاق نحو عوالم ماوراء البحار منذ اقدم العصور ولن نتحدث عن ماقاله

المؤرخون العرب عن ملوك سبا وذي ريدان وانطلاقهم نحو الهند والسند وجزر البحار منطلقين من مواني المعافر التي كانت ميناء صيره في عدن وميناء موزع والمخا. هي مركز انطلاقتهم وفتوحاتهم للعالم والذي كان  الملك السكساك احدهم والذي سميت مدينه واقليم في اكسوم باسمه ولا عن الملك  عمدان يهقبض وهذا في نقوشهم وكتابتهم  يعتبره الأكسوميين الحبشيين اول ملوكهم والموسس ولا عن ذلك الملك والامبراطور الذي اخضع شعوب العالم ومحي اسمه وذكره وخلده احد الكتب القديمه بالغه اليونانيه والذي مازلت عاكفاّّ محاولاّّ فك رموزه وما اظنه الا ذو القرنين التبع الشهير،

فكانت المعافر عبر التاريخ قلب حضارتنا ومصدر قوتها ومازالت حلم ومطمع الطامعين  ومازالت بموقعها من صيره في عدن وحتئ  مضيق باب المندم وجميع شواطينا ومدنا في الساحل الجنوبي الغربي من وطنا الغالي ،،.

ولابد ان تشرق مرة اخرئ شمس حضارتنا لتنير العالم اذا افقنا من سباتنا الذي طال ليله فليتذكر الجميع اننا احفاد حضارة سباء وعاد العظمئ حكام العالم.

 

تقييمات
(0)