( جامع الإسكندرية زبيد )

هو جامع ومدرسة إستنبت بذرتها التأريخ الإسلامي الإيوبي وحباها متكفلاً بالتميز فأولاها التواجد في رحاب قلعة زبيد

( جامع الإسكندرية زبيد )

هو جامع ومدرسة إستنبت بذرتها التأريخ الإسلامي الإيوبي وحباها متكفلاً بالتميز فأولاها التواجد في رحاب قلعة زبيد


لتكون ضمن إستدارة سور قلعة زبيد وفي صوان سورها يحفها الإشراف والحفظ بجوار الدار الناصري مقر الإماره والحكم
له قبة كبيرة الحجم يصل قطرها إلى 7متراً وتجويفها الداخلي مغطى بالكامل بزخارف ونقوش ملونة جميلة وزاهية
تتزين معظم جدران الجامع الداخلية بالآيات القرآنية للجامع مآذنه عالية يصل ارتفاعها إلى حوالي 25 متراً وقاعدتها خارج سور القلعة يتوسط اروقة الجامع الصحن ( الشماسي) للجامع بئر خاصه به وبركة ماء وحمامات
تلتصق بالجامع نوبة حراسه 
كان تأسيس جامع ومدرسة الإسكندرية ( السكندرية ) مدرسة الميلين المدرسة الأيوبية في عام 593 –598هـ في عهد السلطان المعز بن طغتكين الأيوبي متبوعاً بتجديدات في عمارتها خلال القرون التالية والعصور اللاحقة للدولة الأيوبية وساعد على بقائها بكامل تكوينها انها تتواجد داخل سور الدار الناصري (نسبة الى السلطان الناصر الرسولي) السلطان الناصر احمد بن الأشرف إسماعيل الثاني في فترة التواجد العثماني الأول في اليمن قام الوالي إسكندر موز عام 930 ه 943ه
ببعض الإصلاحات والتغيرات بجدرانها الداخلية وكتابات آيات قرآنية في جدرانها وعمل تغيرات كثيره لكنها لم تغير ملامح البناء الأيوبي تعرف حاليا بمدرسة وجامع الإسكندرية ( السكندريه )
نسبةً إلى اسكندر موز المملوكي الذي حكم اليمن سنة937-943هـ/1531-1537م

تقييمات
(0)