الفنانة اليمنية ابتسام محمد / اطمح لانتاج اعمالي الفنية بنفسي

26 سبتمبرنت/ زهير الهيلمه..

فنانة ذات حضور وديع وسموح تميزت بالأدوار المشاركة للبطولة في عدد من الأعمال الدرامية خلال الأعوام السابقة الممثلة " إبتسام محمد " تحكي قصة نجاح نسائية ضمن الوجوه الصاعدة للدراما اليمنية ٢٦ سبتمبر نت أجرى معها الحوار التالي :

الفنانة اليمنية ابتسام محمد / اطمح لانتاج اعمالي الفنية بنفسي

26 سبتمبرنت/ زهير الهيلمه..

فنانة ذات حضور وديع وسموح تميزت بالأدوار المشاركة للبطولة في عدد من الأعمال الدرامية خلال الأعوام السابقة الممثلة " إبتسام محمد " تحكي قصة نجاح نسائية ضمن الوجوه الصاعدة للدراما اليمنية ٢٦ سبتمبر نت أجرى معها الحوار التالي :


في البداية كشفت عن بطاقتها التعريفية قائلة : " أود التعريف عن نفسي فأسمي - ابتسام محمد قايد السري ، وفنياً هو ابتسام محمد ،، من مواليد صنعاء الامانه ، تربيه خاصه بكلوريوس جامعه ازال صنعاء ودبلوم إذاعه وتلفزيون اعلام شامل مركز الوافي " أما عن أعمالها الدرامية خلال الأعوام الماضية فقد عددت لعبها لأدوار مختلفة قائلة : " أعمالي خلال العامين الماضيين أغلبها (مسلسلات) درامية متنوعة أذكر منها : مسلسل غربه البن الجزء الاول زوجه منصور سعيد ، ومسلسل غربله3 ادوار مختلفه ومسلسل يمن الصمود ، ومسلسل بعد الغياب دور لطيفه زوجة شرصان الاعمى ، وأيضا مسلسل سد الغريب دور هدى زوجه راجح ، وثنائية إجتماعية بمسلسل ( بيتك والمرة ) وأعمال أيضا تخص الجانب التربوي والتعليمي كحلقات (قصص وعبر ) في ادوار مختلفة على - القناه التعليمية ، وأيضا برنامج مسابقه (القران الكريم ) وفي مسلسل طوارئ دور الدكتورة أمل وعدد من الفلاشات التوعيوية ناهيك عن عدد من الأفلام أبرزها : فلمين هما ( أسرار مدفونة ) وفلم ( النازحات ) للمخرج المتألق - هاشم هاشم ،، وبعض الإعلانات التلفزيونية ،، وبرامج الإذاعة الدرامية منها : (حوار بين زوجين عن الحمل المتكرر ) " وعن وضع الكادر النسائي الآخذ في التوسع والنشاط في مجال الدراما اليمنية لفنانات كن رأئدات للحركة الفنية بشكل عام و الدرامية بشكل خاص والدماء الجديدة من فنانات شابات بدأن بفرض أنفسهن للساحة الدرامية وفرض حضورهن أداءا وانتشارا في الوسط الفني أضافة إبتسام قائلة : " لكل جيل رونقه وتميزه فرائدات الدراما القديمة فرضن إنفسهن في حين كان المجتمع متشدد من ناحية الدخول للمجال الفني بالذات بل ويمقته ويحاربه في نفس الوقت للإسف وسط تجهيل غير مبرر بدور المرأة بشكل عام وبالذات في أهم الوسائل الإنسانية للرسائل القيمة لدور الفن كقيمة وهدف سامي وإبداع بناء ، ولكن الحمدلله تجاوزنا تلك المرحلة ووجدنا العنصر النسائي هو شريك لأخيها الرجل يتقاسمون الأبداع والقيم الثابته للفن والدرما و برأيي أن كل جيل يكمل الآخر بحيث نرى الآن من ناحيه المشاركة في الاعمال ان هناك ترابط وتكامل لأن القديمات ياخذين ادور الكبار والجدد ياخذين ادوار البنات وهكذا " ومن ناحية نظرتها إلى المجتمع الآن برغم من تطور المفاهيم حول مشاركة المرأة لمجالات متعددة منها الفن والدراما ، أكدت أن العنصر النسائي لازال يعاني التمييز والإستحواذ : " للاسف وبرغم ٱنفتاح المجمتع تجاه المرأة ومنها المجال الفني والدرامي كما أسلفت بالقول الا اننا في مجتمع عنصري ذكوري حتى في المجال الفني والدرامي " وأضافت إبتسام من ناحية ما يشكله العمل الدرامي لحياتها الشخصية وتأثيره على الجانب الإجتماعي الأسري أكدت : " لان الأعمال الفنية قليلة وموسمية فهي لا تشكل ضغط بحياتي الاجتماعية " وتطرقت الممثلة إبتسام إلى طموحاتها التي تسعى تحقيقها في المستقبل في مجال الدراما حيث قالت " طموحي هو إن انتج أعمالي الفنية بنفسي " وعن ما تحبذه من الأشكال الدرامية المعروفة تلفزيونية أم مسرحية سينمائية أو إذاعية أكدت : " أن لكل نوع و شكل من أشكال الدراما : مسرح ، تلفزيون ، سينما ، إذاعة رونقة ونكهته الخاصة المميزة وبرغم أن جميعها محببة إلى نفسي وهذا ببساطة لأني : احب العمل الجميل بكل انواع الدراما إلا أني أجد نفسي بصراحه في المسرح والإذاعة بعتبارهما هما المعيار الحقيقي للكشف عن إمكانية وأدوات الفنان الممثل عن غيره من الأشكال الدرامية الأخرى " وعن رأيها عن تألق زميلتها الصديقات المقربات إليها أوردت إبتسام البعض منهن : " للواقع هن كثير وجميعهم متألقات وذات حضور وأداء رائع لكن أذكر منهن كمثال وهن بمثابة صديقات مقربات لي ومنهن : الفنانة فتحيه ابراهيم ، الفنانة نوال عاطف ، الفنانة امل اسماعيل ، الفنانة سحر الاصبحي ، الفنانة الشابة سالي حماده " وهذا وقد أفصحت الفنانة إبتسام محمد عن عملها الجديد الجاري تصويرة في محافظة حضرموت قائلة : " أنا الآن بصدد تصوير مسلسل ( الجمرة ) الجزء الثاني للمخرج الأردني بسام المصري وبالطاقم نفسه للجزء الاول غير أن الإضافة الوحيدة هنا هي أضافة دور جديد لي فقط "

تقييمات
(0)