(من يذهب اليها لا يعود) مرثية تركية .. رسالة الى كل غاز ومحتل

( مرثية اليمن ) جاءت هذه المرثية التركية عندما طرد اليمنيون الغزاة الاتراك من اليمن .. الأغنية تعتبر رسالة الى كل غاز ومحتل ان اليمن "مقبرة الغزاة"

(من يذهب اليها لا يعود) مرثية تركية  .. رسالة الى كل غاز ومحتل

( مرثية اليمن ) جاءت هذه المرثية التركية عندما طرد اليمنيون الغزاة الاتراك من اليمن .. الأغنية تعتبر رسالة الى كل غاز ومحتل ان اليمن "مقبرة الغزاة"

حيث ألفها الأتراك حزنا على ذويهم من الجنود الذين قتلوا في اليمن أثناء الغزو العثماني, وتشير المصادر التاريخية أنه خلال الفترة ما بين 1538 و1547 أرسل العثمانيون ثمانين ألف جندي إلى اليمن لم يبق منهم سوى سبعة آلاف فقط.

ويقول أحمد حلبي، دفتردار مصر خلال تلك الفترة ( ما رأينا مسبكًا مثل اليمن لعسكرنا، كلما جهزنا إليها عسكرًا ذاب ذوبان الملح ولا يعود منه إلا الفرد النادر) , وحسب كتاب  " تاريخ اليمن مقبرة الغزاة – للباحث عبدالله بن عامر  فالوثائق التركية الرسمية تتحدث عن 300 ألف جندي وضابط وقائد من جيش الدولة العثمانية قتلوا في اليمن.

وهذه بعض كلمات من المرثية التركية التي ما إن يرددها الأتراك حتى يعلموا ما تخفيه من قصص مؤلمة وهزائم منكرة وقعت لجنودهم في اليمن إبان الغزو العثماني, ويكفي تلك الأغنية أن الأتراك كثيرا ما يرددون " من يذهب إليها لا يعود " ـ أي اليمن ـ إن قصدها غازيا أو محتلا.

 ليس هناك سحب في الجو، ما هذا الدخان؟

لم يمت أحد في الحي لم هذا الصراخ ؟

تلك الأراضي اليمنية لم هي وعرة جدا

آه يا لهذه اليمن.. لقد سحقت زهرتها

من يذهب إليها لا يعود أتعجب لماذا ؟

هنا قلعة "هوش" الطريق إليها متعرج إلى أعلى

من يذهب إليها لا يعود, أتساءل عن السبب ؟

البزق يعزف من أمام الثكنات

انه يوجع قلبي أنه حافي القدمين

الفتيات يبكين على من ذهب إلى اليمن

آه يا لهذه اليمن زهراتها الحلبة

من يذهب إليها لا يعود أتعجب لماذا؟

 

 

 

 

تقييمات
(0)