حمامات صنعاء البخارية مكان للاسترخاء وتجديد النشاط والحيوية

26سبتمبرنت:ساميه القاسمي

اشتهرت مدينة صنعاء القديمة بوجود العديد من الحمامات البخارية التقليدية  والذي يبلغ عددها  اكثر من 11 حمام تقليدي والتي بنيت في العصر العثماني وما تلاه وتعد هذه الحمامات من ابرز المعالم التاريخية لمدينة صنعاء القديمة وجزء من طابعها التاريخي والاجتماعي والتي يعتبرها اليمنيون مكان للاسترخاء وتجديد النشاط والحيوية حيث يرتادها الجميع رجال ونساء وأطفال وكبار السن ايضاَ وبصورة شهرية والبعض منهم بصورة يومية وقد تصاعدت اجرة الحمام عبر السنين الا انها دائماً متناسبة مع دخل العامة من الناس .

حمامات صنعاء البخارية مكان للاسترخاء وتجديد النشاط والحيوية

26سبتمبرنت:ساميه القاسمي

اشتهرت مدينة صنعاء القديمة بوجود العديد من الحمامات البخارية التقليدية  والذي يبلغ عددها  اكثر من 11 حمام تقليدي والتي بنيت في العصر العثماني وما تلاه وتعد هذه الحمامات من ابرز المعالم التاريخية لمدينة صنعاء القديمة وجزء من طابعها التاريخي والاجتماعي والتي يعتبرها اليمنيون مكان للاسترخاء وتجديد النشاط والحيوية حيث يرتادها الجميع رجال ونساء وأطفال وكبار السن ايضاَ وبصورة شهرية والبعض منهم بصورة يومية وقد تصاعدت اجرة الحمام عبر السنين الا انها دائماً متناسبة مع دخل العامة من الناس .

وتقسم أيام الأسبوع بين الرجال والنساء .

ومن أقدم الحمامات في صنعاء القديمة وأكثرها شهرة والتي ما زالت عامرة حتى الان:

حمام السلطان: وهو قائم حتى اليوم في بستان السلطان غربي السائلة وهو من اقدم الحمامات العامة

حمام شكر: والذي يعود تاريخ بناءه الى عام 977هـ / 1569م ويقال ان هذا الحمام كان خاصاً باليهود.

حمام الطواشي: تم بناءه عام 1028هـ / 1619م ومازال قائماُ الى اليوم

حمام الميدان: الذي بناءه الوالي العثماني حسن باشا الوزير والذي ما زال عامراً الى اليوم وقد بناه الاتراك في صنعاء على الطراز المعماري اليمني الا انه ادخل عليه بعض الإضافات التركية وهو من أحسن الحمامات واوسعها.

حمام الجلاء: يرجع تاريخ هذا الحمام الى ما قبل القرن العاشر للهجرة وكان خاصاً باليهود في الحي الذي يسكنون فيه شرقي السائلة وبعدها تم نقلهم الى حي قاع اليهود أيام حكم الامام المهدي احمد بن الحسن وعرف الحي من يومها باسم حي الجلاء وقد قام المهدي ببناء مسجد الجلاء محل كنيس اليهود جنوب الحمام بعد اجلائهم وكلاً من الحمام والمسجد عامرين الى اليوم

حمام المتوكل: بناه الامام المتوكل القاسم بن حسين وقد تم بناءة في باب السباح شمالي قبة المتوكل التي بناها الامام المتوكل ايضاً.

حمام الحميدي في مدينة صنعاء القديمة من أكثر الحمامات المحافظة على التقاليد والذي مازال الكثير من أهل المدينة يرتادونه للاسترخاء والذي يقع في باب اليمن المدخل الرئيسي لصنعاء القديمة من الجهة الجنوبية

وهناك حمامات أخرى تحمل أسماء الاحياء في مدينه صنعاء مثل حمام سبأ وحمام ياسر وهما من أقدم الحمامات.

حمام سوق البقر وحمام البونيه وكذا حمام الفيش جنوبي قاع اليهود.

حمام العرضي الذي بناه الوالي العثماني المشير عبد الله باشا داخل مبنى العرضي.

وهناك حمام مبني بجوار بستان دار الحمد والذي يعتبر أحدث حمام قبل ثورة 26سبتمبرعام 1962م والذي بناه سيف الإسلام علي بن الامام يحيى حميد الدين.

ومن اهم النماذج للحمامات المميزة تاريخاً وعمراناً حمام الابهر الذي يقع في حارة الابهر بناه الوالي العثماني حسن باشا عام 1597م ويعتبر أشهر حمام في صنعاء بينما حمام ذهبان هو الاقدم.

وقد حافظت الحمامات الشعبية على تقاليدها وقيمها المتوارثة ولا تزال تستقطب الزوار والسياح انما ثمة تغيرات طرأت على طبيعة أدائها فقديماً كانت تستخدم المخلفات الحيوانية الجافة في تسخين مياه وغرف الحمام والتي استبدلت حالياً بالديزل والغاز كمصدر طاقة أيسر استخداماً.

وفي الفترة الأخيرة ونتيجة لتزايد عدد السكان في صنعاء توجه البعض في بناء حمامات جديدة خارج نطاق المدينة التاريخية.

وللحمامات فوائد عديدة فإلى جانب انها تعمل على نقاء البشرة وإكسابها رونقا وبهاء، ايضاً لها فوائد صحية وجسدية أخرى. فهي مفيدة للذين يعانون من آلام الظهر والمفاصل والعظام بشكل عام، كما يأتيها من يشعر بالإرهاق والتعب وكذلك من يعاني من حالات الخمول المزمن والاضطرابات في الدورة الدموية، والبرد والأنفلونزا.

 

تقييمات
(0)