الذكرى الثالثة لرحيل  الفنان أبو بكر سالم

تحل اليوم الذكرى الثالثة لرحيل الفنان الكبير أبو بكر سالم بلفقيه في العاشر من ديسمبر 2017.

الذكرى الثالثة لرحيل  الفنان أبو بكر سالم

تحل اليوم الذكرى الثالثة لرحيل الفنان الكبير أبو بكر سالم بلفقيه في العاشر من ديسمبر 2017.

وقد ترك الفنان اليمني الكبير الراحل أبوبكر على مدى خمسين عاما ارق فني كبير وهو الإرث الذي سيجعله، رغم النسيان المؤسساتي الرسمي، أكثر حضورا في الذاكرة الجمعية لليمنيين العرب.

وقال نقاد فنيون، إن التجربة الفنية للراحل أبوبكر سالم، حفرت عميقا حضورها الشاسع في وجدان الناس وفي ذاكرتهم، وقد اعتنى ابوبكر بهذه المسألة، وكان دائما ما ينتمي في كل عمل من أعماله الفنية الى الحاجة التي يطلبها الناس من الفن.

ومنذ سبعينيات القرن الماضي، قدم الفنان الراحل انتاجا غنائيا ضخما، أستحق من خلاله أن يتقدم صفوف عمالقة الفن العربي في القرن العشرين. لقد عاش للفن مرتحلا بين عدن وبيروت وجدة والقاهرة إلى أن استقر في الرياض. وفي كل رحلة من رحلاته حمل اليمن وشعبها في ضلوعه وحناياه وصوته وكلماته.

واشتهرت أغاني من اللون الصنعاني للفنان الراحل أبو بكر، ومنها: "قال المعنى لمه"، و"مسكين يا ناس"، و"يا ليل هل أشكو"، و"بات ساجي الطرف"، و"إذا نسيم القرب نسنس".

 كما أجاد اللون الخليجي من خلال عشرات الأغاني التي قدمها، ولاقت شهرة واسعة في الخليج، ورددها عدد من الفنانين. وإلى جانب ذلك، كما يقول نقاد فنيون، احتوت تجربته على كم هائل من الأغاني الفصيحة لشعراء مشهورين، منهم جده أبو بكر ابن عبد الرحمن بن شهاب، الذي غنى له "حي الربوع"، و"بشراك"، و"بهزّك غصن القد"، و"هو الحي إن عاينته".

 

 

تقييمات
(0)