شبام حضرموت عراقة وتفرد معماري

تعد مدينة شبام حضرموت التاريخية والتي باتت تعرف بأول ناطحات سحاب من أبرز المعالم في اليمن، حيث تحظى باهتمام العديد من الباحثين ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستويين الإقليمي والدولي .

شبام حضرموت عراقة وتفرد معماري

تعد مدينة شبام حضرموت التاريخية والتي باتت تعرف بأول ناطحات سحاب من أبرز المعالم في اليمن، حيث تحظى باهتمام العديد من الباحثين ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستويين الإقليمي والدولي .

وتفردت المدينة وامتازت على سائر العمارة الطينية من حيث أن جميع مبانيها من اللبن. كذلك من حيث الارتفاع والوظيفة والدور التاريخي.

 ولهذا ينطبق عليها القول أنها «مدينة المدن اليمنية» وأكثرها شموخا عانقت السحاب منذ العصور الغابرة ومبانيها فعلا ناطحات سحاب هي الأولى من نوعها على مستوى العالم أو أقدم ناطحات سحاب تتجسد فيها كل -أو تقرأ من خلالها معظم- عناوين القدرات والإبداعات للإنسان اليمني فهي آية من آيات الإبداع والمهارة الفنية في طابعها المعماري الأصيل وكل تفاصيله ومكوناته وجزئياته تظل تحكي للعالم أعرق طراز معماري شهدته حضارات الشرق القديم ويظل ارتفاع مبانيها الطينية محل إكبار وإعجاب.

أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى شبام حضرموت بن سبأ بن وائل أو سبأ الأصغر أو سبأ الثاني الذي كان عصره ما بين القرنين الثاني عشر والحادي عشر قبل الميلاد وقد ذكر الهمداني أنها بنيت في القرن الـ12 قبل الميلاد ووصف شبام في صفة جزيرة العرب بقوله: «شبام مدينة حضرموت وسوقها.. الجميع قصبة حضرموت»  

المدينة  شهدت أحداثاً تاريخية هامة بالنسبة لحضرموت ولليمن وللجزيرة قبل وبعد الإسلام واعتبرت حاضرة حضرموت وقصبتها منذ أقدم العصور كما ذكر الهمداني وكانت مدينة شبام أكبر وأوسع مما هي عليه الآن فقد ذكر الهمداني أنه كان بها 30 مسجداً في عصره والباقي منها اليوم لا يزيد على ثمانية ومعظم سكانها من كندة القبيلة اليمنية المعروفة وأشار الهمداني أن سكانها من بني فهد بن حمير وبنو فهد بن حضرموت بن سبأ.

تقييمات
(0)