( طحرر) السقطري مهدد بالانقراض

 يواجه المعاز البري  السوقطري او ما يطلق علية بالسوقطرية (طحرر دمورهم)  خطر الانقراض  جراء الصيد الجائر وهو ماعز بري يوجد  في الأرخبيل الذي ينتشر في الجبال والأودية

( طحرر) السقطري مهدد بالانقراض

 يواجه المعاز البري  السوقطري او ما يطلق علية بالسوقطرية (طحرر دمورهم)  خطر الانقراض  جراء الصيد الجائر وهو ماعز بري يوجد  في الأرخبيل الذي ينتشر في الجبال والأودية

ويفيد الباحثون في التراث السقطري أن هذا النوع من الماعز ينفرد بسرعته الفائقة في العدو، بالإضافة إلى أنه يسكن في مناطق شاهقة وخطيرة بعيدا عن الإنسان.

و لا وجود له حاليا إلا في بعض جبال المنطقة الغربية من سقطرى، وبأنواع محدودة.

مشيرين إلى أن هذا النوع من الماعز يطلق عليه في سقطرى  (طحرر دمورهم)، وهو نوع جبلي شرس، سريع العدو والجري، ومن الصعب الإمساك به. ويختلف عن النوع العادي المعروف والمشاع في الأرخبيل.

ويضيفون أن هذا النوع من الماعز كان متواجداً بكثرة منذُ زمن قديم وهو يعد ملكاً مشاعً للجميع، وللكل الحق بذبحه إن ظفر به.

وهذا النوع من الماعز يتعرض للصيد الجائر بسبب أنه نوع مشاع بين عامة الناس وليس ملكا لأحد، وغياب الدور الرسمي الذي يفترض أن يضع حلولاً وإجراءات تحافظ عليه وتنقذه من الانقراض.

ويذهبون إلى أن السبب الآخر الذي يهدد هذا النوع من الماعز بالانقراض هو انعدام أماكن الرعي بسبب تأخر موسم الأمطار وتعرض الأرخبيل في بعض المواسم للقحط والنوازل.

من جهته يذهب الأكاديمي السقطري أحمد سالم العامري إلى أن الماعز السقطري (طحرر دمورهن) ليس نوعا متفرداً دون بقية الماعز حتى نحكم عليه بالانقراض، لكنه ينفرد بسرعته الفائقة في الجري، ويسكن في مناطق شاهقة وخطيرة.

ويقول “العامري” إنه نظرا لأن هذا النوع من الماعز لا يجد الماء بشكل متواصل، فقد صار هضيم البطن ويرى كأنه أطول من غيره ولذلك جاءت تسمية دمورهن من ملاسة جلده وذيله وخفة حركته.

ويشير إلى أن هذه الأنواع من الماعز كانت شاردة من أصحابها أو لا يعرف لها صاحب، وبالتالي من الصعوبة الإمساك بها فهي تتوالد دون أن يتعرض لها الناس.

وتابع: أما حاليا خفت هذه الأنواع نظرا لامتلاك الناس أدوات وحيل تستطيع الإمساك بها، وكذلك كثرة الطلب على اللحوم جعل الناس يحاولون الإمساك بالماعز الشارد وبيعها حتى يستطيعوا الابقاء على الماعز الأليف.

 

 

تقييمات
(1)