تراجع طلبيعات المصانع الأميركية بسبب كورونا

تراجعت طلبيات التوريد الجديدة للسلع المصنعة أمريكيا في فبراير شباط، متأثرة على الأرجح بطقس بارد غير معتاد لذلك الوقت من السنة، لكن قطاع الصناعات التحويلية يظل قويا في ظل استعادة زخم التعافي الاقتصادي وسط تحسن الوضع الصحي العام وتحفيز مالي ضخم.

تراجع طلبيعات المصانع الأميركية بسبب كورونا

تراجعت طلبيات التوريد الجديدة للسلع المصنعة أمريكيا في فبراير شباط، متأثرة على الأرجح بطقس بارد غير معتاد لذلك الوقت من السنة، لكن قطاع الصناعات التحويلية يظل قويا في ظل استعادة زخم التعافي الاقتصادي وسط تحسن الوضع الصحي العام وتحفيز مالي ضخم.



وقالت وزارة التجارة الأمريكية الاثنين إن طلبيات المصانع انخفضت 0.8 بالمئة بعد صعودها 2.7 بالمئة في يناير كانون الثاني. كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا انخفاض الطلبيات 0.5
بالمئة في فبراير شباط. وعلى أساس سنوي، زادت الطلبيات واحدا بالمئة.

وضرب طقس سيء مناطق واسعة من البلاد، وشهدت تكساس وأجزاء أخرى من الجنوب ذي الكثافة السكانية العالية عواصف شتوية في النصف الثاني من فبراير شباط، مما كبح إنفاق المستهلكين وإنتاج المصانع وتشييد المنازل ومبيعاتها.

لكن الاقتصاد الأمريكي تجاوز ذلك. وقال معهد إدارة التوريدات الأسبوع الماضي إن مؤشره لنشاط المصانع قفز في مارس آذار إلى أعلى مستوياته منذ ديسمبر كانون الأول 1983. يشكل التصنيع 11.9 بالمئة من الاقتصاد الأمريكي، ويستفيد في الآونة الأخيرة من تحول في الطلب صوب السلع على حساب الخدمات في خضم الجائحة.

وتسارع نمو الوظائف في مارس آذار، وفقا لتقرير حكومي صدر الجمعة.

ومن المتوقع أن ينطلق النمو الاقتصادي هذا العام، تغذيه حزمة تحفيزية ضخمة حجمها 1.9 تريليون دولار للإغاثة من الجائحة وإعادة فتح الشركات مع تطعيم مزيد من الأمريكيين ضد فيروس كورونا.

تقييمات
(0)