تقرير:أكثر من ألف أمريكي يقتلون يومياً

قال روني دن، أستاذ الدراسات الحضرية في جامعة ولاية كليفلاند، أن أكثر من ألف أمريكي يقتلون يومياً بسبب العنف المسلح من ضمنهم الذين يقدمون على الانتحار، وغالبيتهم من ضمن المجتمعات الملونة.

تقرير:أكثر من ألف أمريكي يقتلون يومياً

قال روني دن، أستاذ الدراسات الحضرية في جامعة ولاية كليفلاند، أن أكثر من ألف أمريكي يقتلون يومياً بسبب العنف المسلح من ضمنهم الذين يقدمون على الانتحار، وغالبيتهم من ضمن المجتمعات الملونة.

هذا فيما اشار  تقريرالى  ان 43 ألف شخص قتلوا بالأسلحة النارية بينهم حالات انتحار في العام 2020 م في الولايات المتحدة الامريكية وذلك بحسب موقع "غان فايولنس أركايف" (أرشيف عنف الأسلحة). وأحصت هذه المنظمة 611 عملية "إطلاق نار جماعي"، تتسبب بأربع ضحايا على الأقل في 2020، مقابل 417 السنة السابقة ومنذ الأول من يناير (كانون الثاني)، قتل 4 آلاف شخص بسلاح ناري. لكن العديد من الأميركيين ما زالوا متعلقين بشدة بأسلحتهم، وسارعوا إلى شراء مزيد منها منذ بدء الوباء، وحتى خلال الاحتجاجات الرئيسة المناهضة للعنصرية في الربيع، والتوترات الانتخابية في الخريف.وأشار البيت الأبيض في بيان إلى أن "عنف السلاح يودي بحياة الناس ويترك وراءه إرثاً دائماً من الصدمات النفسية داخل المجتمعات في هذا البلد، حتى حين لا يتصدر الأخبار المسائية"
لكن الغالبية العظمى من هذه المآسي تحدث بعيداً الأضواء، وتؤثر بشكل غير متناسب على المجتمعات الملونة.
وآخر هذه الحوادث وقع الأسبوع الماضي في مراكز تدليك في أتلانتا عاصمة جورجيا، ثم يوم الاثنين بولاية كولورادو، حيث أدى هجوم شخص مسلح على أحد المتاجر إلى مقتل 18 شخصاً.
وقال مارك باردين أحد مؤسسي مجموعة منع العنف باستخدام الأسلحة النارية إن هناك العديد من المجتمعات في جميع أنحاء البلاد التي تتعامل مع عنف السلاح المستمر وإنه مجرد جزء من حياتهم اليومية، وشدد على أن هذا الأمر لا يحظى بالدعم ولا الاهتمام الوطني.
وكان عام 2017 هو الأعلى في الآونة الأخيرة في حصيلة القتلى بسبب الأسلحة النارية، لكن عام 2020 فاقه بأكثر من 3600 حالة وفاة، وينذر هذا الارتفاع بوجود اتجاهات أخرى مقلقة.
ففي العام الماضي شهدت الولايات المتحدة أعلى زيادة في جرائم القتل، وعانت أكبر مدن البلاد من ارتفاع بنسبة 30%، كما ارتفعت الإصابات الناتجة عن الأعيرة النارية بشكل كبير إلى ما يقارب 40 ألفاً، وهو ارتفاع بمعدل 8000 إصابة عن 2017.

ويرى الباحثون أن الوباء ربما غذى هذه الزيادة بعدة طرق، حيث أدى انتشار وباء فيروس كورونا إلى إعاقة جهود مكافحة الجريمة، وأدى الإغلاق المصاحب للوباء إلى تفاقم البطالة والتوتر في الوقت الذي كانت فيه المدارس والبرامج المجتمعية الأخرى مغلقة.

 

تقييمات
(0)