الأخبار |

ترتيبات صهيونية لعقد قمة النقب في المغرب

تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة، برئاسة بنيامين نتنياهو جهودها الكبيرة من أجل إنجاز عقد "قمة النقب" عقب تأجيل انعقاده في وقت سابق من العام الجاري.

ترتيبات صهيونية لعقد قمة النقب في المغرب

تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة، برئاسة بنيامين نتنياهو جهودها الكبيرة من أجل إنجاز عقد "قمة النقب" عقب تأجيل انعقاده في وقت سابق من العام الجاري.

وتوقعت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن تثمر الجهود المتواصلة عن عقد القمة المذكورة في المغرب نهاية شهر حزيران/يونيو المقبل.

وأوضحت في تقرير لها، أنه "كان من المفترض أن يعقد المؤتمر، الذي سيحضره وزراء خارجية بعض الدول العربية، في وقت سابق من هذا العام، لكن تم تأجيله بسبب التوترات الأمنية بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وذكرت الصحيفة، أن "تل أبيب سعت في الأشهر الأخيرة مع واشنطن إلى توسعة المشاركة وإضافة دولة أفريقية ذات أغلبية مسلمة لا تقيم علاقات مع إسرائيل".

وتوقعت أن "يجتمع وزراء خارجية مصر والإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، نهاية الشهر المقبل في المغرب لحضور الاجتماع الثاني لـ"منتدى النقب"، الذي تأسس العام الماضي".

وزعم مسؤولون إسرائيليون، في تصريح لصحيفة "هآرتس"، أنه تم إرجاء الاجتماع في وقت مبكر هذا العام، بسبب التوترات الأمنية في الأراضي المحتلة.

وتصاعدت حدة الانتهاكات الإسرائيلية في مختلفة المناطق الفلسطينية المحتلة وشملت؛ القدس، والضفة الغربية والداخل المحتل وأيضا قطاع غزة، الذي شن عليه الاحتلال مؤخرا عدوانا عسكريا، أدى إلى استشهاد 33 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 190 آخرين بجروح مختلفة، إضافة إلى تدمير العديد من المنازل والشقق السكنية.

كما طال العدوان الإسرائيلي العديد من مدن الضفة الغربية المحتلة، التي تشهد اجتياحات متكررة من قبل جيش الاحتلال، الذي ارتكب العديد من المجازر بحق المواطنين الفلسطينيين، والتي كان آخرها صباح الاثنين بقتله ثلاثة من الشبان الفلسطينيين.

 

وفي الوقت ذاته، ارتفعت حدة الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك من خلال الاقتحامات المستمرة التي شارك فيها الأحد الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، كما شملت انتهاكات الاحتلال العديد من الأمور منها؛ منع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وإبعاد الكثير من المرابطين، ومحاولات إغلاق مصلى باب الرحمة وغير ذلك.

وعقدت القمة الأولى يوم الأحد 27 آذار/مارس 2022، بمشاركة كل من الولايات المتحدة و4 دول عربية مطبعة مع الاحتلال، وهي؛ مصر، والإمارات، والمغرب والبحرين، إضافة إلى دولة الاحتلال.

وسبق أن نددت فصائل فلسطينية بـ"قمة النقب" المحتل التي تخدم الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أنها "قمة محور الشر الذي تتزعمه الولايات المتحدة".

وأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الخميس 13 آب/ أغسطس 2020، في بيان رسمي، عن التوصل إلى "اتفاق سلام (تطبيع) إسرائيلي-إماراتي"، تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة.

ولاحقا، أعلنت مملكة البحرين عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 2020، كما أعلنت السودان عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال مساء الجمعة 23 تشرين الأول/ أكتوبر من العام ذاته، وبتاريخ 10 كانون الأول/ ديسمبر 2020، أُعلن عن التطبيع بين المغرب والاحتلال.

وتسبب إعلان تلك الدول عن التطبيع مع تل أبيب وتوقيع الاتفاقيات في البيت الأبيض مع الاحتلال برعاية واشنطن، في حالة غضب شعبي ورسمي، وأدانت القوى والفصائل والسلطة هذه الخطوة، واعتبرت القيادة الفلسطينية اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال، خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية. 

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا