وقف العدوان ورفع الحصار اولاً

26 سبتمبرنت/ أحمد الزبيري 

 

الحرب العدوانية التي تشنها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والكيان الصهيوني وأتباعهم وعملاؤهم في المنطقة على الشعب اليمني منذ ستة أعوام أعلنت من واشنطن وإن كانت على لسان الإمعة عادل الجبير حينما كان سفيراً لمملكة الشر والإرهاب قرن الشيطان السعودية.

وقف العدوان ورفع الحصار اولاً

اليوم بلينكن وزير خارجية أمريكا يؤكد أن أمريكا هي الأصل في هذا العدوان وأن السعودية والامارات ومن لف لفهم ليسوا إلا أدوات لتنفيذ مخططات أسيادهم الامريكان والصهاينة وهذا واضح في اعلان وزير الخارجية الأمريكي موافقة السعودية وشرعية الفنادق على وقف اطلاق النار والحل السياسي.

وهكذا نتبين أن أمريكا هي من يقود هذا العدوان وهي صاحبة القرار في وقفه ورفع الحصار وما كنا نقوله حول أن هذه الحرب العدوانية أمريكية صهيونية وايقافها ليس بيد بن سلمان ولا أولاد زايد الذين هم ليسوا الا أدوات للتمويل والتنفيذ حماية لبقائهم على كراسي الحكم في مملكة الرمال ومشيخة غابات الاسمنت وتهريب المخدرات وغسيل الأموال وأنظمة استبدادية إجرامية على هذا النحو لا يمكن الا أن تكون منبطحة للصهاينة .

لو أن امبراطورية الشر والإرهاب العالمي جادة فيما تصرح به حول وقف العدوان على اليمن والذهاب الى حل سياسي لأوقفته في لحظات لكنها ما زالت في رهاناتها على تحقيق مخططات مشاريعها في اليمن والمنطقة وتمسكها ببقاء قواتها وخضوعها العسكري في العراق وسوريا دليل إضافي على أنها هي التي تقف وراء كل ما شهدته هذه المنطقة من حروب مباشرة وحروب بالوكالة طوال العقود الماضية.

بات معروفاً أن أمريكا وإسرائيل لا تعنيهما الا مصالحهما واذا شعرت بأن هذه المصالح ستتعرض لضرر بسبب عجز وفشل أدواتها فان أمريكا تحضر دائماً لإنقاذ الموقف مستخدمة تكتيكات وسيناريوهات متعددة تحت عناوين الديمقراطية وحقوق الانسان والسلام وهي تخاتل وتخادع وتتلاعب بالمصطلحات وتوظف الاعلام في منطقتنا والعالم لبلوغ هذه غاياتها غير المشروعة واللاأخلاقية واللاإنسانية.

هذا هو واقع الحال اليوم في تعاطيها مع عدوانها على الشعب اليمني غير مدركة أن وعيه ووعي شعوب أمتنا بات مستوعباً لحقيقة أمريكا ومخططاتها وأهدافها وألاعيبها وكشفه للرأي العام العالمي بما فيه الاحرار في هذه الإمبراطورية التي بلغت ذروة توحشها وهمجيتها وبدأت في الانحدار تفسح الطريق لنظام عالمي جديد متعدد الأقطاب وسيكون الانحدار سريعاً والسقوط مريعاً وسيحسب للشعب اليمني الحضاري العريق أنه بصموده وتصديه لعدوانها قد أسهم في المآلات التي ستكون عليها أمريكا بعد سنوات أو عقود معدودة.

فالحل السياسي الذي ينبغي أن يكون لا يمكن الذهاب اليه الا بوقف العدوان ورفع الحصار وماعدا ذلك فهو عبث لاطائل منه أمام ايمان وإرادة الشعب اليمني.

تقييمات
(0)