لماذا يصمت المرتزقة بعد الكشف عن وثائق أمريكية تؤكد استهداف اليمن؟

حالة من الصمت خيمت على معسكر المرتزقة والخونة والعملاء فلم يجرؤ أي أحد منهم على الحديث تعليقاً على ما كشفته دائرة التوجيه المعنوي من وثائق ابرزها تقرير وزارة الخارجية الامريكية الذي يكشف عن التواجد العسكري الأمريكي في اليمن والممارسات اللاخلاقية ضمن التوجه الأمريكي لاستهداف اليمن بمجتمعه ودينه وأخلاقه إضافة الى دفن النفايات الذرية والكيماوية واستباحة الأرض اليمنية.

لماذا يصمت المرتزقة بعد الكشف عن وثائق أمريكية تؤكد استهداف اليمن؟

ولم يعلق المرتزقة أيضاً على المكالمة الهاتفية بين جورج تينت وصالح.

ويؤكد متابعون أن الكشف عن هذه الوثائق تؤكد حقيقة الدور الأمريكي في اليمن وهو ما يتناقض مع ما يقدمه المرتزقة حول هذا الدور وهو ما جعلهم يتجاهلون ما تم الكشف عنه حتى ينسى اليمنيون ما تم الكشف عنه ثم يعاود أولئك الحديث عن واشنطن ودورها بالشكل الذي رسم لهم والذي يتناقض مع حقيقة ذلك الدور وطبيعته.

ولعل من الملفت كذلك أن القوى التي تدعي انها إسلامية أو لها خلفية إسلامية توارت عن الأنظار وآثرت الصمت بل حاولت افتعال قضايا واحداث علّها تغطي على ما تم الكشف عنه كي لا يصل الى كل اليمنيين كون هذه الوثائق تفضح طبيعة دورها المتواطئ مع الجانب الأمريكي لتحقيق أهدافه في اليمن.

الوثائق تحرج المرتزقة ويجب أن تظل حاضرة في الذهنية العامة كما يقول متابعون لأنها تعمل على تحصين اليمنيين من الوقوع مرة أخرى في التبعية والوصاية وما التضحيات الجسيمة اليوم الا تأكيد على ان اليمن لا يمكن له ان يعود الى ذلك الزمن وعلى المرتزقة ان يستوعبوا ذلك جيداً.

تقييمات
(0)