رئيس الوفد الوطني : السعودية جزء من الحرب ولا جديد في مبادرتها

أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام أن "المبادرة السعودية" لإنهاء الحرب لا تتضمن شيئا جديدا وأنها جزء من الحرب.

رئيس الوفد الوطني : السعودية جزء من الحرب ولا جديد في مبادرتها

وأشار عبد السلام في تصريح لـ" رويترز" أن السعودية جزء من الحرب ويجب أن تنهي الحصار الجوي والبحري على اليمن فورا

في ذات السياق قال محمد عبد السلام في تغريدة في " تويتر": " أي مواقف أو مبادرات لا تلحظ أن اليمن يتعرض لعدوان وحصار منذ ست سنوات وتفصل الجانب الانساني عن أي مقايضة عسكرية أو سياسية وترفع الحصار فهي غير جادة ولا جديد فيها ".

الى ذلك, اعتبر محمد عبد السلام في تصريح لـ" المسيرة " أن فك الحصار لا يتطلب مبادرة وقال :" المقايضة بالملف الإنساني جريمة بحق شعب بأكمله"

وشدد بأن " على السعودية أن تعلن إيقاف العدوان ورفع الحصار، لا أن تقدم أفكارا تم نقاشها مسبقا "

وأضاف : العالم يدرك أن السعودية في حرب مع اليمن ومحاولة السعودية الهروب من استحقاقات الحرب تسطيح, ونؤكد على موقفنا الثابت برفع الحصار ووقف الحصار وأي مبادرة لا تلتفت إلى الجانب الإنساني فهي غير جادة

ولفت الى أن إدخال السفن المحتجزة منذ أكثر من عام لا تحتاج مبادرة ولا شروط مسبقة والمقايضة بالملف الإنساني لصالح ملف عسكري أو سياسي جريمة أخلاقية

وقال :" إن تقديم السعودية لنفسها بأنها ليست طرفا في العدوان تسطيح مبالغ فيه وغير دقيق ولا يؤدي إلى نجاح على الإطلاق "

وأضاف :" على الجانب السعودي أن يعلن إنهاء العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، أما طرح أفكار تم نقاشها لأكثر من عام فلا جديد في ذلك ".

وقال :" السعودية تشن حربا على اليمن بإشراف أمريكي مباشر، وربطها للأمر بين اليمنيين قلب للحقائق", وأكد على أن الذهاب للحوار بين اليمنيين يكون بعد إعلان السعودية وقف العدوان وفك الحصار

ورأى أن المبادرات تحت النار والحصار غير جادة، وهي هروب إلى الأمام من استحقاق العدوان.

وقال عبد السلام : ليس مطلوبا منا القبول برفع الحصار ووقف العدوان لأن موقفنا دفاعي وسيستمر كذلك
وتساءل : لماذا لا تسمح السعودية بدخول 14 سفينة وقود إلى ميناء الحديدة وتقايض بالملف الإنساني لصالح الملف العسكري؟ لافتا إلى ان تحالف العدوان يعمد إلى لي ذراع الشعب اليمني من خلال تشديد الحصار في محاولة للضغط علينا للقبول بمطالب لم يتمكنوا من إنجازها عسكريا وسياسيا

وأضاف : لو توقف العدوان والحصار من هذه اللحظة لتوقفنا، لكن مقايضة الملف الإنساني بالملف العسكري والسياسي مرفوض

وقال :الحرب على اليمن فرضت عليه، ولسنا طرفا في حصار اليمنيين حتى نفاوض عليه مشيرا إلى أن الوضع في اليمن لا يخدم دول العدوان ولا دول الجوار، وندعو لتوجه حقيقي لإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية للشعب اليمني


تقييمات
(0)