هل تعملها القاهرة والخرطوم وتدمران سد النهضة؟

 

تتسارع الاحداث بوتيرة عالية بين أثيوبيا وبين مصر والسودان بعد فشل المفاوضات حول سد النهضة.

   هل تعملها القاهرة والخرطوم وتدمران سد النهضة؟

وتشير تقارير اعلامية ان هناك تحركات عسكرية غير معلنة في اجواء نهر النيل وبالقرب من الحدود مع اثيوبيا بعد ان نفذت القوات الجوية المصرية والسودانية مناورة مشتركة .

حيث اعلنت وكالة الانباء الاثيوبية انه تم رصد طائرات مجهولة تحلق فوق سد النهضة علي ارتفاعات عالية جدا تفوق قدرة الدفاعات الجوية الاثيوبية، وتوقعت ان تكون طائرات تجسس عسكرية بغرض الاستطلاع والرصد والمتابعة.

وتم نشر فيديو في مصر لتحليق مقاتلات "ميغ – 29" المصرية، ومقاتلات و FTC-2000 السودانية فوق نهر النيل.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي تظهر فيها مقاتلات "ميغ – 29" المصرية، حيث ظهرت خلال مناورات "نسور النيل – 1" بين القوات الجوية المصرية ونظيرتها السودانية.

وعلى صعيد متصل قالت أوغندا في وقت متأخر يوم الأربعاء إنها وقعت مع مصر اتفاقية لتبادل المعلومات العسكرية، في ظل التوتر المتصاعد بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة عقب فشل المفاوضات بين مصر والسودان من جانب وإثيوبيا من الجانب الآخر.

وأفاد بيان صادر عن “قوات الدفاع الشعبية الأوغندية” أن الاتفاقية أُبرمت بين جهاز المخابرات المصرية ورئاسة المخابرات العسكرية التابعة لقوات الدفاع الأوغندية.

ونقل البيان الأوغندي عن اللواء أركان حرب سامح صابر الدجوي، أحد كبار مسؤولي المخابرات المصرية الذي ترأس وفد مصر  لكمبالا قوله “حقيقة أن أوغندا ومصر تتقاسمان النيل تجعل التعاون بين البلدين أمرا حتميا لأن ما يؤثر على الأوغنديين يؤثر بشكل أو بآخر على مصر”.

وبموجب الاتفاق، سيتبادل البلدان المعلومات العسكرية بانتظام.

وكان المتحدث باسم ” قوات الدفاع الشعبية الأوغندية” نشر في وقت سابق الشهر الماضي على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صورا للقاءات جمعت السفير المصري في أوغندا، أشرف سويلم، والملحق العسكري المصري أسامة سليم، بوزير الدفاع الأوغندي هون أدولف مويسيجي ورئيس أركان القوات البرية الأوغندية اللواء ليوبولد كياندا.

وذكر المتحدث العسكري الأوغندي آنذاك أن مصر قدمت أخيرا العديد من فترات التدريب للجيش الأوغندي في دورة مختلفة تجري في مصر.

وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من مخاطر نشوب صراع بسبب سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق أحد روافد النيل.

وتقول إثيوبيا إنها تعتمد على السد لتعزيز قدرتها على توليد الكهرباء والنهوض بالتنمية الاقتصادية، إلا أن مصر تخشى الخطر على إمداداتها من المياه العذبة، كما يشعر السودان بالقلق لتأثير ذلك على تدفق المياه على أراضيه.

 

 

تقييمات
(0)