الأخبار

تصدير الأسلحة الألمانية للسعودية قضية مثارة في البرلمان الألماني

26سبتمبرنت:ترجمة/عبدالله مطهر

 قالت صحيفة "لومانيتيه الفرنسية" إن حجم القوة التي يتمتع بها البرلمان الألماني في المؤسسات الألمانية يؤثر على مواقف برلين بشأن قضيتين مهمتين: الاولى تتعلق بمبيعات الأسلحة إلى السعودية.. والثانية القنابل النووية الأميركية التي تم تخزينها على الأراضي الألمانية.

تصدير الأسلحة الألمانية للسعودية قضية مثارة في البرلمان الألماني

وأكدت أن برلين وبرلمانها قرران تحت ضغط مشترك من جانب المسالمين والدعاة إلى السلام والأحزاب التقدمية تعليق تسليم الأسلحة إلى السعودية حتى نهاية عام 2021.. لقد بدأ هذا الإجراء في عام 2018، بعد الكشف عن الكارثة الإنسانية المستمرة في اليمن الناجمة عن غارات التحالف بقيادة الرياض واغتيال الصحفي جمال خاشقجي على أيادي قذرة تابعة للنظام السعودي...مما يثير الاستياء الشديد للشركاء الفرنسيين أو البريطانيين في برلين المشاركين في إنتاج منظومات الأسلحة بمشاركة قوية من الشركات الألمانية.

وأفادت أن في إيطاليا ملاحقات قضائية ضد معارضي صادرات الأسلحة..حيث كان عمال الموانئ في جنوة الذين ينتمون إلى النقابة الجماعية المستقلة لعمال الموانئ (كالب)  وإلى مجموعة جنوة المناهضة للفاشية قد فوجئوا في نهاية شباط/ فبراير عندما داهمت شرطة العمليات الخاصة ديغوس منزلهم ، وأخذت مفاتيحهم وأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة. مضيفة أن هؤلاء العمال حوكموا بتهمة تكوين الجمعيات الإجرامية.. جريمتهم: هي المشاركة في المظاهرات المضادة للفاشية، وفي المقام الأول  استخدام القنابل الدخانية أثناء الاحتجاجات في الميناء ضد وصول السفن المحملة بالأسلحة إلى دول الخليج ، التي تستخدمها في الحرب على اليمن.. حيث أودت هذه الحرب بالفعل بحياة أكثر من 230 ألف شخص.

الصحيفة رأت أنه في مواجهة هذه الحملة الخاطفة للشرطة أعربت العديد من الجمعيات السلمية عن غضبها إزاء عملية الشرطة هذه.. حيث تشير هذه الجمعيات نفسها إلى أن عمال الموانئ لم يتوافقوا إلا مع البرلمان الأوروبي الذي يدعو إلى وقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية المحاربة الرئيسية في اليمن..وفي أوائل كانون الثاني/ يناير 2021 ، بعد تقارير عن الأصل السعودي لمقتل الصحفي جمال خاشقجي والضغط العام أو الشعبي، قررت الحكومة الإيطالية منع صفقة بيع أسلحة كبيرة إلى الرياض.

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا