هكذا تساند الإمارات إسرائيل في تهويد القدس

حذرت أوسط فلسطينية رسمية وأهلية من تصاعد مؤامرات الإمارات لتسريب عقارات القدس ومساندة إسرائيل في تهويد المدينة.

هكذا تساند الإمارات إسرائيل في تهويد القدس

ويعيش المقدسيون بين مقصلة التهويد الإسرائيلي، وظلم المخططات الإماراتية الساعية إلى التجارة في عقارات القدس.
ويواجه المقدسيون تلك المخططات بصمودهم وثباتهم، ونشر الوعي والتحذير من منظومة فساد عربية تحاول التغلغل بين المقدسيين بمسميات مختلفة.
وحذر زياد ابحيص، الباحث في شؤون المقدس المحتلة، في حديث للمركز من المبادرات الإماراتية المتتالية تجاه القدس المحتلة، مؤكداً أن تلك المبادرات تعمل على مساعدة الاحتلال الإسرائيلي في تغيير معالم القدس المحتلة.
واستعرض ابحيص في حديثه المبادرات الإماراتية في القدس المحتلة، قائلاً: “بدأت الإمارات في صفقة بيع 10 بنايات في بطن الهوى عام 2014م، إلى محاولة لعب دور الوسيط في عقار جودة الحسيني في عقبة درويش في عام 2018م، إلى عرض الشراكة في تمويل مشروع وادي السليكون الجديد في عام 2020م”.
وبين الباحث المقدسي أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال مشروع “وادي السيليكون” إلى تغيير معالم البوابة الشمالية للبلدة القديمة.
وأكد ابحيص في حديثه أن تلك المبادرات الإماراتية تشير تجلياتها إلى وجود دور إماراتي تلعبه في القدس المحتلة لتكون الوكيل الاستعماري في القدس”.
وقال إن “هذه الوكالة، والتي تبدو من خلالها بالممارسة أن القيادة الإماراتية الحالية ترى فيها “القيمة المضافة الاستثنائية” التي لا يستطيع أحد من العرب منافستها عليه”.
وفي وقت سابق، قالت مؤسسة القدس الدولية، إن الإمارات تحاول استغلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية القادمة للسيطرة على المشهد السياسي في القدس، وذلك خدمة للاحتلال الإسرائيلي وتنفيذا “لاتفاق أبراهام”.

تقييمات
(0)