المتغيرات وجلسه مجلس الأمن

26سبتمبرنت:احمد الزبيري

اليوم مجلس الأمن يعقد جلسه مغلقة وجلسة مفتوحة وتوزيع الجلسات هذه يحمل في طياته متغير مرتبط بصمود الشعب اليمني وهزيمة القوى الاقليمية الدولية التي تحالفت للاعتداء عليه .

المتغيرات وجلسه مجلس الأمن

الجلسة المغلقة فيها ما فيها والنتائج التي ستتمخض عنها ستعطينا المؤشرات ما اذا كنا ذاهبين فعلا الى سلام حقيقي ام مازال تحالف العدوان في غيه الذي كان عليه عام 2015 وفي السنوات الاولى لهذا العدوان .

اما الجلسة المفتوحة فواضح انها مستمرة في الدوران المفرغ من اي منطق وعقل عدا بيع المواقف من قبل المسئولين الامميين أمثال المبعوث غريفيث وبقيه مسئولي الاغاثات التي لا تغيث احد والانشطة الانسانية التي انكشفت في اليمن انها ليست كذلك .

الاشقاء في سلطنه عمان بتحركاتهم وما يتسرب منها من معلومات تبعث على الامل باتجاه السلام ولكن اليمنيين بما يمتلكون من تجارب وما اكتسبوه من خبرات خلال السنوات الماضية لا يثقون بالأمريكان والبريطانيين والسعوديين والأمارتين اما الأدوات الداخلية للمرتزقة فهم من اولئك الذين خانوا الله ورسوله واليمنيين وهنا لا معنى لحديث عن وجود ثقة من عدمها وقبل هذا لا يمتلكون جرأة على اطهار أنفسهم أنهم شئ أخر غير ماهم عليه .

بكل تأكيد أن هناك متغيرات ومتحولات والاهم ان هناك صمود وانتصارات تجبر تحالف العدوان السعودي والامريكى والبريطاني البحث عن مخارج تنزل السعوديين من نخلتهم التي ان لم يلحقوا أنفسهم فان الحبل الذي صعدوا به سوف ينقطع ويكون السقوط قاتل للنظام السعودي الذي كما هو واضح يصر على حماقته اما  الأمارات فلها معنا شأن آخر وحساب طويل لانها انخرطت بالعدوان على بلادنا وشعبنا دون مبرر ظاهر حتى ولو كان كاذبا وكما هو واضح بعد ست سنوات من هذا العدوان انها لم تكن سوء اداة لتنفيذ مخططات  أمريكية بريطانية صهيونية وهذه حقائق مؤكدة تجلياتها واضحة في سقطرى وميون وبقيه الجزر اليمنية في البحر الأحمر المطلة على الممرات المؤدية إلي مضيق باب المندب وتصفية الحساب مع دولة (المشيخيات المتحدة) على الخليج لان الحساب معها أسهل من النظام السعودي الذي بدون شك نحتاج الى حساب يتناسب مع تاريخ الجرائم المرتكبة بحق اليمن .

لمعرفه النظام السعودي وطبيعته الدموية الإجرامية يكفي النظر الى موضوع أسراه وكيفية التعامل معهم وكأنهم كائنات وجدت لتموت من اجل بقاءه وبالتالي عندما يوقعون في الاسر يعتبرهم أموات ولا يعنيه أمرهم وامر اسرهم الا بالقدر الذي يمثلونه من حيث انتمائهم القبلي والعشائري في نجد وهكذا يتبين ان عنصرية النظام السعودي لا تقف عند من يضطرون للبحث عن لقمه العيش الذهاب الى مملكة الشر هذه بل تشمل حتى رعاياه الذين لم يكونوا مواطنين ولن يكونوا مادام هذا النظام موجود.

مسئول ملف الأسري في حكومة القوي المدافعة عن وطنها وشعبها عبد القادر المرتضى يطرح المبادرات التي تختزل في المبادرة الشاملة الكل مقابل الكل ولا فرق عنده بين قيادات وجنود وهو اكثر وضوحا في احاديثه الاخيرة انه من بين من سيكون ضمن التبادل الشامل شقيق الخائن عبد ربه منصور والصبيحي وغيرهم ولكن المرتزقة لا يمتلكون قرارهم والسعودية لا يعنيها اسراها حتى وان كانوا ضباط كبار وطيارين وهكذا يتضح للعالم حقيقة وطبيعة المجرمين الذين يعتدون على الشعب اليمني للعام السابع على التوالى.

تقييمات
(0)