أطفال اليمن..نزوح ومعاناة وحرمان

26سبتمبرنت: متابعة عبدالله مطهر

 ما هو مصير أطفال اليمن؟ وأي حال ووضع يمرون به بعد أن أجبرتهم رصاص وقذائف مرتزقة تحالف الشر والصواريخ والقنابل التي تشنها طائرات تحالف العدوان على مغادرة ديارهم خشية من الموت والبحث عن مكان آمن يحتويهم؟.

أطفال اليمن..نزوح ومعاناة وحرمان

 هل ركبوا الآمال الواهية والأحلام الزائفة وأصبحوا عرضاً للضياع؟ أم أنهم يعيشون بأمن واستقرار في المخيمات التي تنصبها لهم المنظمات الإنسانية؟ بالتأكيد لا. معاناتهم لا تنتهي إلا عندما تتوقف الطائرات السعودية عن شن صواريخها ويعم الأمن والسلام البلاد.

لقد نزح هؤلاء الأطفال مع أسرهم بسبب الحرب ورافقهم الخوف والضياع والمعاناة والحرمان أمام صمت الأمم المتحدة وتواطؤ منظمة حقوق الإنسان التي تتشدق بالحقوق والحريات.. وفي الواقع ليست سوى منظمة زائفة تعمل لصالح الإمبريالية الأمريكية والقوى العظمى وتفضل أن تبقى سلطة المال فوق أي اعتبار.

منظمة أنقذوا الأطفال الدولية بدورها تستنكر وتندد بالوضع والمعاناة التي يمر بها اطفال اليمن النازحين في المخيمات،  حيث قالت إن مع استمرار العنف والحرب في اليمن يجبر الأطفال وأسرهم على مغادرة منازلهم ، حيث أن 9 أطفال من كل 10 في مخيمات النازحين لا تتوفر لهم فرص كافية للحصول على أهم احتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء والمياه الصالحة للشرب والتعليم. مطالبة بالوصول الكامل إلى المجتمعات ا النازحة  من أجل تحسين الخدمات المقدمة للأطفال في المخيمات.

وأكدت أنه كثيرا ما يضطر الأطفال في المخيمات إلى المشي لساعات للعثور على مياه الشرب والحطب من أجل طهي الطعام.. إذ أن الكثير منهم ليس لديهم خيار سوى العمل لإعالة دخل أسرهم.. بينما تدخل السنة السابعة من الحرب في اليمن ، لا يزال حوالي 1.71 مليون طفل نازحين في البلاد ومحرومين من الخدمات الأساسية. ونصف مليون منهم لا يحصلون على التعليم الرسمي.

المنظمة رأت أن في عام 2020، أجبر حوالي 115 ألف طفل على الفرار من منازلهم بسبب تصاعد العنف ، لا سيما حول محافظة مأرب وفي محافظة الحديدة وحجة وتعز.. وفي هذا العام أي 2021، اضطر حوالي أكثر من 25 ألف طفل وأسرهم إلى مغادرة منازلهم.

وأضافت أن الأطفال هم أول من يعاني من عواقب النزوح وهم الأكثر تضرراً..القتال والفيضانات التي دمرت ملاجئ الآلاف من الناس والموجة الثانية من جائحة كوفيد-19 والفقر تجبر الكثيرين على الفرار.. ومع ذلك لا يستطيع العديد من الآباء والأمهات حتى تلبية الاحتياجات الأساسية لأطفالهم.. ومع ذلك يشعر هؤلاء الأولاد والبنات بعدم الأمان في ملاجئهم المؤقتة وغالباً ما يضطرون إلى قضاء اليوم دون طعام. وبالنسبة لـ 523 ألف طفل نازح ، فأن هذا يعني أيضا أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة، فكل يوم يمر بدون تعليم ينهار مستقبلهم ويتدمر.

وأكدت المنظمة أنها توفر التعليم غير الرسمي والمياه والصرف الصحي في عدة مخيمات في جميع أنحاء اليمن.. غير أن المنظمة تشير إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتحسين وزيادة إمكانية وصول العاملين في المجال الإنساني إلى مجتمعات النازحين وضمان تلبية الاحتياجات الأساسية لأطفالهم وحمايتهم.

ودعت المنظمة جميع أطراف الصراع إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات على الأشخاص المدنيين والأهداف المدنية ، بما في ذلك المدارس والمستشفيات ، واحترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان في سير  الأعمال العدائية والقتالية.

كما تحث الجهات المانحة على زيادة دعمها المالي والدبلوماسي للأطفال وأسرهم في اليمن.

تقييمات
(0)