الصحافة الاستقصائية البريطانية: جميع غارات التحالف في اليمن موثقة لدينا

26 سبتمبر نت: ترجمة / عبدالله مطهر

قال موقع الصحافة الاستقصائية ”بيلينغكات“ البريطاني إنه تعاون مع المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان والشبكة العالمية للمعلومات القانونية لأنشاء خريطة تفاعلية لفحص الغارات الجوية في اليمن..

الصحافة الاستقصائية البريطانية: جميع غارات التحالف في اليمن موثقة لدينا

حيث أن هذا المشروع قامت به هيئة الصحافة الاستقصائية في المكز الجديد الذي يتخذ من برلين مقراً له، والذي يضم خبراء في مجال حقوق الإنسان وقانونيين وخبراء في مجال التحقيق.

وأكد أن هذه الخريطة أو المشروع سيكون مصدراً مفيداً للباحثين والصحفيين عند تغطية الأزمة الإنسانية في اليمن التي استمرت أكثر من 6 أعوام.

وأفاد أنه بعد أن هرب هادي إلى محافظة عدن ثم اتجه إلى الرياض شكلت السعودية في الخامس والعشرين من آذار/ مارس 2015، تحالفا مع عدد من الدول العربية، حيث التزمت السعودية بقيادة تحالف مكون من تسع دول في حملة قصف جوية.. تزامن مع هجوم بري واسع النطاق من أجل إعادة حكومة هادي.

ووفقاً لقاعدة بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح ACLED فقد قتل أكثر من 112 ألف شخص في الحرب بحلول سنة 2021، منهم حوالي 8 ألف شخص قتلوا على يد التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن.

وذكر أن هذا التحالف حصل على قدر كبير من الدعم اللوجستي والاستخباراتي والمراقبة والاستطلاع والأسلحة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال الحرب.

الموقع رأى أن الحملة الجوية التي شنها التحالف في اليمن لم تكن ممكنة إلا بسبب الدور المستمر الذي تقوم به شركات الأسلحة والحكومات الأوروبية في دعم السعودية..

حيث أن هذه الشراكات استمرت في تزويد التحالف بالأسلحة على الرغم من وجود أدلة متعددة تؤكد على وجود نمط واضح من انتهاكات القانون الإنساني الدولي ، كما يتضح من تقديم المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان إلى المحكمة الجنائية الدولية.

على سبيل المثال ، أذنت المملكة المتحدة في الأشهر السبعة التي أعقبت استئناف إصدار تراخيص الأسلحة إلى السعودية في تموز/يوليو 2020، بتصدير أسلحة بقيمة 1.39 مليار جنيه استرليني.

وكشف الموقع أن الخريطة ترسم وتوضح الغارات الجوية على المكان والزمان منذ بداية الحملة الجوي..

وتتضمن كل حادثة تاريخاً وملخصا للموقع وروابط للمصادر المفتوحة المستخدمة في تقييمها.

وأورد الموقع أن الخريطة تركز على 4 صنوف من تلك الغارات الجوية والتي استهدفت المستشفيات ، والغارات الجوية على المدارس ، والغارات الجوية على المدنيين، والغارات الجوية على الأماكن ذات الأهمية الثقافية.. ويمكن أيضاً أضافة ما إذا قد تم العثور على بقايا الصواريخ ، وما إذا كانت هناك إصابات بين المدنيين ، وما إذا كانت هناك ضربات متكررة على نفس الهدف.

وعلى طول الجدول الزمني أسفل الخريطة لم نقم بتضمين الضربات نفسها فقط ، بل أدرجنا أيضاً إجراءات وقرارات الحكومات الأوروبية وشركات الأسلحة التي تتعلق بالحرب في اليمن..

وبذلك يأمل مبدعوا أو مصمموا الخريطة في إظهار أن هذه القرارات لم تتخذ من فراغ ، بل في خضم حملة قصف أظهرت نمطا واضحا لاستهداف المستشفيات والمدنيين والتراث الثقافي.

وسيكون هذا مشروعاً مستمراً ، مما يعني أنه سيتم إضافة بيانات أخرى عند التحقيق في المزيد من الضربات..وفي الأسابيع القادمة ستواصل هيئة الصحافة الاستقصائية التعاون في مشروع رسم الخرائط هذه والذي يأمل الباحثون أن يصبح دليلاً شاملاً للغارات الجوية في اليمن.

تقييمات
(2)