اعدام قتلة الصماد اراح الشارع اليمني

 

على الرغم من قِصَرِ الفترة الزمنية لتوليه زمام الأمور وما رافقها من تعقيدات إلا أنه استطاع أن يحتلَّ مكانةً كبيرةً في قلوب ملايين الشعب اليمني فقد أحبهم وأحبوه لقد تمكّن الرئيس الشهيد صالح الصماد من الغَوص إلى أعماق اليمنيين فكان أقربَ إلى الناس وأوثقَ صلةً بهم وكان غالبًا ما ينفرُ من قصور السياسة ليتجهَ إلى جبهات القتال مؤمناً أنها أفضلُ الأماكن وأحبها إلى قلبه وكان يريدُ دولةً يمنية تليق بتضحيات اليمنيين وتعيد اليمن إلى مكانته بين الدول الأُخرى.

اعدام قتلة الصماد اراح الشارع اليمني

واليوم، وبعد مضي ما يقارب 3 سنوات على اغتيال الرئيس الشهيد الصمَّاد، تنتصرُ العدالة  للدماء ولا تزالُ تنتظرُ اليومَ الذي يتم فيه القِصاصُ من القَتَلَةِ الفارين من وجه العدالة.

وبعد تنفيذ حكم الإعدام بحق قتلة الرئيس الشهيد صالح الصماد قامت صحيفة "26سبتمبرنت" باستطلاع اراء حول هذا الموضوع بداية التقت بالمجاهد اشرف عبدالله قائد والذي ابداء ارتياحه الشديد لتنفيذ هذا الحكم قائلاً :

أعتقد ان الصورة اليوم وضحت وضوحاً كبيراً وجلياً لكل الشعب اليمني بعد عرض صور واسماء من تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم لقتلهم الرئيس الصماد أثناء تلاوة النيابة لحكم الإعدام قبل البدء بتنفيذه!

لكي يعلم الشعب اليمني من هم ادوات ذلك العدوان بالاسم والصورة الذين استدعوا الطيران لقتل الرئيس الصماد ...فهل عرف الجميع منهم ؟ وهل عرف الجميع لأي حزب ينتمون؟ وهل عرف الجميع ما كانت مناصب قيادة اولئك القتلة في السلطة المحلية والحزب الذي كانوا يتبعون؟ وما السبب الرئيسي الذي دفعهم لرفع الاحداثيات للطيران لكي يقتلوا الرئيس الصماد قبل سبب طمعهم بالمال؟

واي قيادة وحزب كانوا يتبعون؟ وبآمر من كانوا يآتمرون؟ ومن هي قيادتهم التي في الخارج واين تُقيم؟ ولمن عمالة قيادتهم المباشرة في الخارج ؟

وكل هذه الأسئلة طرحتُها لأعرف انكم قد عرفتم فعلاً ...

فالتحقق من معرفة ذلك بكل حياد يوصل الى معرفة أكثر اسباب العدوان ومن هي

 ادواته الأكثر ضرراً حتى في وقتنا الحاضر لأنها الاكثر تخفياً! إن لم تكن اغلبها؟

فنم قرير العين سيدي الرئيس فقد قُتل اليوم قصاصاً ادوات من قتلوك ، وسيُقتل قريباً رموز من خططوا وامروا بقتلك

رحمك الله ياصماد

كما تحدثت الأخت نجلاء الحوثي قائلة :

ارتياح شعبي كبير بعد تنفيذ حكم الاعدام بحق المدانين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد الصماد و مرافقيه، رغم ان العدوان حاول جاهدا تحويل مسار القضية والراي العام للشارع اليمني عبر ابواقه و مرتزقته الی قضية مناطقية قذرة ، وتجاهل العدوان وعي الشعب في ان القصاص العادل هو نهاية كل خائن لوطنه وايضا كل متورط في استهداف الرئيس الشهيد و سته من مرافقيه ،وكذلك تجاهل المرتزقة ان التحقيقات مع المتهمين وجلسات المحاكمة كانت معلنه للعامة وادلة تورطهم كانت موثقة ،وانه لم تتم تصفية المتهمين بشكل سري كما انه كانت محاكمتهم في محكمة مدنية والاحق ان تكون محاكمة عسكرية بحق خونة وطن،

بالإضافة انه اراح الشارع اليمني ان تنفيذ الحكم كان في ساحة عامة بحضور جماهيري كبير... وهذه نهاية كل خائن لوطنه الی مزبلة التاريخ .

 

اما الأخت ام هاشم مسئولة قطاع المرأة بمؤسسة الشهداء فقد اختصرت حديثها  قائلة  بفضل الله والرجال الاشاوس رجال الامن واللجان الشعبية بكشف القتلة والخونة للرئيس الصماد والقصاص منهم حتى يكونوا عبره لمن تسول له نفسه بان يخون هذا الشعب الابي

تقييمات
(1)