افراح اليمن الايمانية والتحررية تجسدها الانتصارات

26سبتمبرنت:أحمد الزبيري/

ملاحم اسطورية سطرها مجاهدي الجيش واللجان الشعبية الابطال الميامين في معركة " فجر الانتصار" رغم الفارق الكبير في العدة والعتاد والعدد بين المجاهدين والمرتزقة ورغم الغطاء الجوي لطيران تحالف العدوان كل هذا لم يكن عائقاً او ذو تأثير على انتصار المجاهدين الذين انذروا انفسهم وارواحهم للدفاع عن دينهم ووطنهم وعزة وكرامة شعبهم .

افراح اليمن الايمانية والتحررية تجسدها الانتصارات

خسائر تحالف العدوان الأمريكي السعودي البريطاني الاماراتي وقبلهم وبعدهم كيان العدو الصهيوني .. كبيرة ولا يمكن ان يقف المتابع لمؤتمر المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع الا ان يكون مذهولاً امام تلك البطولات التي لا مثيل لها في تاريخ الحروب ..تكتيكاً واستراتيجياً ولتفسير هذين المفهومين في السياق التي جرت فيها هذه العملية العسكرية يكتسب التكتيك والاستراتيجية معان جديدة سيحتاج منظري العلم العسكري الى سنوات لفهم كيف يقاتل ابطال اليمن وكيف ينتصرون ؟! .

الأهم في هذه الانتصارات انها تتزامن مع افراح احتفالات شعبنا اليمني بمولد أعظم وأنبل خلق الله محمد صلوات الله عليه وعلى اله ومع العيد الثامن والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر التي تلتقي مع ثورة الـ21 من سبتمبر بانهما ثورتان تحرريتان مع اختلاف ظروف الزمان والمكان وهذا يعطي بعداً تحررياً لثورة التحرر الوطني والاستقلال 21سبتمبر اكبر اذا ما اخذنا ايضاً في الاعتبار تحالف العدوان الذي نواجهه والة الحرب التي يمتلكها العدو وجبهاته العسكرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية ومع ذلك ينتصر الشعب اليمني في كل هذه الجبهات والسر الذي الى الان وفي المدى المنظور لن يفهمه مفكري وعقول اعدائنا وحتى بعض أصدقائنا .

غداً كما كان مفترضاً وكما يجب ان نحتفل بانتصار شعبنا اليمني في شماله وجنوبه على أقذر وأخبث امبراطورية استعمارية نجد هذه المناسبة تمر وكأنها كانت خطاءً تاريخيا كما يتحدث عنها أولئك الخونة والعملاء والمتاجرين بالأوطان والشعوب وبالمقابل يمكن اعتبار الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية التحررية هي تلك الانتصارات التي عرضت مشاهدها على وسائل اعلام قوى التحرر والسيادة والوحدة والاستقلال الكامل.

مشروع أعداء اليمن الدمار والخراب وعودة التجزئة والتقسيم ومشروعنا الانتصار على قوى الاستعمار والهيمنة والوصاية ووضع حد لكل بائعي الأوطان والمتاجرين بدماء الشعوب.

انتصارات ابطال الجيش واللجان الشعبية الميامين وأبناء القبائل الشرفاء ما كان لها ان تكون لولا الايمان بالله وبعدالة القضية التي يضحون في سبيلها وإرادة الحق والعدل.

تقييمات
(0)