الأخبار

البادئ أظلم

26سبتمبرنت:أحمد الزبيري

في الوقت الذي كنا نتوقع فتح مطار صنعاء يسمعنا تحالف الشر والعدوان دعوات لمغادرة الموظفين الامميين المختصين بطائرات منظماتهم المتواطئة مع العدوان والتي كلما كانت تقوم به استقبال وتوديع المبعوث الاممي السابق وطائرات ما يسمى بالمساعدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تشفي مريضاً فقط لذر الرماد في عيون الرأي العام .

حتى ما تم الاتفاق عليه مع المبعوث السابق البريطاني غريفيث حول الجسر الجوي لنقل المرضى والجرحى والمصابين بأمراض مزمنة لم تتنفذ مثل كل الاتفاقات التي اشرفت عليها الأمم المتحدة.

 واجمالاً هذه المنظمة الدولية التي من وظائفها حفظ السلام والاستقرار الدولي كانت وما زالت تبيع الوهم لتكسب للعدوان الوقت وحتى في هذا فشلوا لان الله كان يعيد كيدهم الى نحورهم وهذا ما سيكون اليوم .

مع معرفتنا بسفالة وانحطاط اعدائنا ونفاق الأمم المتحدة وموظفيها الذين اصبحوا من امينهم العام وحتى اصغر موظف في هذه المنظمة جزء من هذا العدوان ويؤدون وظيفة تتساوى في قذارتها مع وحشية المعتدين على شعبنا للعام السابع على التوالي .

لم يتوقفوا يوماً عن الكذب حول مطار صنعاء وميناء الحديدة بانهما معابر لدخول الصواريخ والأسلحة والذخائر مع انهم يعرفون جيداً ان هذا الكلام كذب وتعرف الأمم المتحدة وما يسمى بالمجتمع الدولي انهم يدجلون ويضللون لتبرير مواصلة قتل وتجويع الشعب اليمني لان اساطيلهم واقمارهم الصناعية وطائراتهم التجسسية تسيطر على الجو والبر والبحر ومع ذلك تضع الأمم المتحدة نفسها في موقع المشارك بالعدوان عبر التغطية عليه .

ومنذ بدء الحديث من قبل بعض الدول حول مطار صنعاء وان اغلاقه من قبل دول العدوان غير قانوني ولا أخلاقي ويتعارض مع القوانين الدولية الا ان هذه القوانين والتشريعات وضعوها جميعها تحت اقدام امبراطورية الشيطان أمريكا واعراب الصحراء ليحصلوا على المال النفطي القذر .

تهديدهم لم يتوقف في ضرب مطار صنعاء وتنفيذهم لذلك ليس جديد فهم يضربون مطار صنعاء منذ اليوم الأول للعدوان بطائراتهم مثل اليمن كلها ولكن غاراتهم الاجرامية الثلاث الغير مسبوقة  بقدرتها التدميرية هي الجديد وهذا مرتبط بتعميق الحصار وقتل الشعب اليمني بمزيداً من الخنق ومع ذلك هذا كله لا يعبر الا عن فشل وتأكيد لأرباك ما قبل الهزيمة النهائية ..نحن قلنا ونكررها اليوم ان العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم ولا يسمعنا اولئك الأنذال ادانتهم لاخذنا بحقنا في الدفاع عن انفسنا والضرب بالمثل ولا يعنينا هؤلاء وهم كثر فنحن نواجههم لأعوام سبعة ولا خيار امامنا الا المواجهة حتى يجنحوا للسلم بمصداقية.

 

البادئ أظلم

26سبتمبرنت:أحمد الزبيري

في الوقت الذي كنا نتوقع فتح مطار صنعاء يسمعنا تحالف الشر والعدوان دعوات لمغادرة الموظفين الامميين المختصين بطائرات منظماتهم المتواطئة مع العدوان والتي كلما كانت تقوم به استقبال وتوديع المبعوث الاممي السابق وطائرات ما يسمى بالمساعدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تشفي مريضاً فقط لذر الرماد في عيون الرأي العام .

حتى ما تم الاتفاق عليه مع المبعوث السابق البريطاني غريفيث حول الجسر الجوي لنقل المرضى والجرحى والمصابين بأمراض مزمنة لم تتنفذ مثل كل الاتفاقات التي اشرفت عليها الأمم المتحدة.

 واجمالاً هذه المنظمة الدولية التي من وظائفها حفظ السلام والاستقرار الدولي كانت وما زالت تبيع الوهم لتكسب للعدوان الوقت وحتى في هذا فشلوا لان الله كان يعيد كيدهم الى نحورهم وهذا ما سيكون اليوم .

مع معرفتنا بسفالة وانحطاط اعدائنا ونفاق الأمم المتحدة وموظفيها الذين اصبحوا من امينهم العام وحتى اصغر موظف في هذه المنظمة جزء من هذا العدوان ويؤدون وظيفة تتساوى في قذارتها مع وحشية المعتدين على شعبنا للعام السابع على التوالي .

لم يتوقفوا يوماً عن الكذب حول مطار صنعاء وميناء الحديدة بانهما معابر لدخول الصواريخ والأسلحة والذخائر مع انهم يعرفون جيداً ان هذا الكلام كذب وتعرف الأمم المتحدة وما يسمى بالمجتمع الدولي انهم يدجلون ويضللون لتبرير مواصلة قتل وتجويع الشعب اليمني لان اساطيلهم واقمارهم الصناعية وطائراتهم التجسسية تسيطر على الجو والبر والبحر ومع ذلك تضع الأمم المتحدة نفسها في موقع المشارك بالعدوان عبر التغطية عليه .

ومنذ بدء الحديث من قبل بعض الدول حول مطار صنعاء وان اغلاقه من قبل دول العدوان غير قانوني ولا أخلاقي ويتعارض مع القوانين الدولية الا ان هذه القوانين والتشريعات وضعوها جميعها تحت اقدام امبراطورية الشيطان أمريكا واعراب الصحراء ليحصلوا على المال النفطي القذر .

تهديدهم لم يتوقف في ضرب مطار صنعاء وتنفيذهم لذلك ليس جديد فهم يضربون مطار صنعاء منذ اليوم الأول للعدوان بطائراتهم مثل اليمن كلها ولكن غاراتهم الاجرامية الثلاث الغير مسبوقة  بقدرتها التدميرية هي الجديد وهذا مرتبط بتعميق الحصار وقتل الشعب اليمني بمزيداً من الخنق ومع ذلك هذا كله لا يعبر الا عن فشل وتأكيد لأرباك ما قبل الهزيمة النهائية ..نحن قلنا ونكررها اليوم ان العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم ولا يسمعنا اولئك الأنذال ادانتهم لاخذنا بحقنا في الدفاع عن انفسنا والضرب بالمثل ولا يعنينا هؤلاء وهم كثر فنحن نواجههم لأعوام سبعة ولا خيار امامنا الا المواجهة حتى يجنحوا للسلم بمصداقية.

 

تقييمات
(0)

أخبار الجبهات

وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا